المرتهن لا يفهم لغة الأحرار
عندما تقول كلمة الحق باستقلالية كاملة، بعيدًا عن أي تبعية أو ارتهان، وبولاءٍ خالصٍ للوطن، يهبّ بعض أصحاب المشاريع المرتبطة بالخارج – ولا سيما المرتبطين بإيران – لتوزيع تهم العمالة على مخالفيهم.
لهم فقهٌ خاص بالولاء؛ فتبعيتهم مشروعة، أما استقلالية الآخرين فموضع شك واتهام!
والمفارقة الساخرة أن يتهمك بالعمالة من جعل الارتزاق السياسي منهجًا، بينما أنت لا تنتمي إلى أي محور، ولا تتلقى دعمًا من أي جهة، ولا تحكم مواقفك إلا مصلحة الوطن.
إنها أزمة وعي وعقدة ارتهان؛ فالمرتهن يعجز عن تصديق وجود أحرار، ويقيس الناس على صورته، لأن فاقد الاستقلال لا يدرك أن هناك من يملك قراره وسيادته.