لا داعي للمزايدة وإقحام الحقوق في الصراع والمكايدة
إن القبول بتنفيذ الخطوات الإنسانية المتفقة والعودة لخارطة الطريق وفق آليات تنفيذية مزمنة ومحكومة بالتنفيذ العملي الذي يلمسه المواطن في عيشه وفي التخفيف من المعاناة ليست إنتصار لطرف ولا هزيمة لطرف اخر وإنما انتصار للسلام وتخفيف للمعاناة عن كاهل الشعب كافة
فلا داعي لوضع ذلك في معادلة النصر والهزيمة ويجب أن توضع في معادلة الحقوق الواجبة وبناء الثقة.
فلا داعي للمزايدة ولا للمكابرة وإقحام الحقوق في الصراع والمكايدة وهذه هي الحقيقة