إدارة الأزمة أقوى من إرادة الحسم
مرةً أخرى، تبدو إدارة الأزمة أقوى من إرادة الحسم.
المعادلة حتى الآن:
المبعوث الأممي + سلطنة عُمان = إبقاء الوضع تحت السيطرة… لا إنهاءه.
النتيجة كما هي:
لا رواتب تُصرف.
ولا ودائع تُسلَّم.
فتحٌ جزئي لمطار صنعاء، وفق المبادرة الأردنية، مع احتمال إضافة وجهات أو شركات أخرى، بينما لا تزال بقية التفاصيل قيد النقاش.
ويبدو أن الملف الإيراني–الأمريكي، إلى جانب الوساطة العُمانية، كانا من أبرز العوامل التي أسهمت في خفض التصعيد في اليمن، بينما ظل الملف الإنساني مؤجلًا إلى إشعار آخر.
أما المواطن اليمني، فما يزال آخر بند على جدول أعمال الأطراف المتصارعة، ولا يبدو أن المجتمع الدولي ينظر إلى اليمن إلا بوصفه ورقةً ضمن ترتيبات أوسع في الشرق الأوسط، يدفع ثمنها اليمنيون.
لذلك… لا ترفعوا سقف التوقعات كثيرًا؛ فالمشهد يوحي بأن إدارة الأزمة لا تزال أكثر جاذبيةً لدى الفاعلين من حلّها.