دمشق الحبيبة وهي تأتلق بنجوم الشعر العربي
ظننتُها في موسكو أو باريس!
فإذا بها دمشق الحبيبة وهي تأتلق بنجوم الشعر العربي
لعلّي لمحتُ هنا نجوماً يمانِين يحيى وعامر وعمار
وربما تمنيتُ أن أرى هنا النائي أدونيس وهو يتوسط أحفاده النجوم!
أو القريب القريب كمال أبو ديب وهو يعانق طُلاّبه المَرَدة المُريدين
لو حدث ذلك لابتهج جبل قاسيون وصفّقَت حلب، وربما زالت أوهامٌ وتلاشت ظنون!
الاختلاف يجب ألاّ يُفسِد للود وللاحترام قضية، وسوريا الجديدة للجميع.