لا تسخر أيها التائه الصغير!
شئتم أم أبيتم اليمن مَن جعل العرب عرباً!
هناك حملة غريبةٌ ومشبوهةٌ على اليمن وتاريخه ودوره الحضاري العربي
يقودُ هذه الحملة بعضٌ من إعلاميي الخليج يحاولون عبرها النَّيل من اليمن وتاريخه وهويّته بكلامٍ فيه من الجهل والحقد ما يمكن أن يُضحِك الشجر والحجر!
يا أيها الجاهل قف عند حدّك واصمُت!
يُراد مسخُك ومسحُكَ من ذاكرة الأرض والتاريخ وأنت في غيبوبةِ لحظتك المهزومة المأزومة اليوم!
تتكلم وكأنك تشارك الحملة على اليمن التي يقودها بعض مثقفي وإعلاميي الخليج التافهين الصغار ومنابرهم الإعلامية المشبوهة..
يْنكرون حتى اسم اليمن! رغم أن اليمن اسما ورسماً وشعباً ومكاناً ودوراً وتأثيراً من أقدم حضارات العالم كله!
أيها الجاهل الصغير .. يجب أن تعرف أنهُ يراد لك ولشعبك أن يكون مجرد قطيعٍ هائمٍ جائعٍ منقطعٍ عن ماضيه وتاريخه وحاضره ومستقبله بالإمامة التفجيرية العنقودية في الداخل وغباءات السياسي اليمني وعمالته ومناطقيّته وأحقاد الإقليم وتآمره.
لا تسخر أيها التائه!
شئتَ أم لم تشأ .. هذه قلعة خولان اليمانية على سفوح الجبل الأخضر في ليبيا .. الأسماء لا تكذب!
اليمن الكبير موجودٌ في تفاصيل ومفاصل المغرب العربي الكبير من ليبيا حتى موريتانيا وهذا أحد الشواهد الكبرى ..