الحوثي يحرص على افشال أي إعداد وتأهيل عسكري يمني
خلال الأيام الماضية، وزعت عصابة الحوثي هجماتها بين مأرب والمخا وحضرموت، وبعض المواقع المدنية داخل المملكة العربية السعودية.
وهي بهذا التوزيع تريد اختبار قدراتها على إطلاق موجات من الصواريخ والطائرات المسيرة في وقت واحد، بعد سنوات استطاعت خلالها تجويع اليمنيين، وفي المقابل ملء مخازنها بالصواريخ الباليستية والمسيرات التي تم تهريبها من إيران.
بالنسبة لعملياتها داخل الخارطة اليمنية، فالهدف هو اختبار سرعة استجابة الجيش اليمني في حضرموت ومأرب والمخا وقدراته الدفاعية وقياس حدود ردة الفعل والتصعيد المقابل من الحكومة اليمنية والسعودية.
إضافة لذلك، تعتبر مأرب وحضرموت والمخا من أهم المناطق التي تمثل العمق العسكري والاقتصادي والبحري أيضا بالنسبة للحكومة اليمنية،
ولهذا فان استمرار استهداف هذه المواقع قد يكون بهدف اضعاف قدرة الدولة على القتال والإدارة والصمود الاقتصادي، وليس شرطا سعيا للسيطرة على الأرض لأن الحوثيين ربما يدركون مخاطر أي محاولة للسيطرة على المناطق المحررة في الوقت الحالي،
ولهذا يحرصون على افشال أي إعداد وتأهيل عسكري أو تنموي واقتصادي بهدف تعطيل دور وسلطة الشرعية في مناطق سيطرتها حتى تحين اللحظة المناسبة لهم.