هناك جهود وتحركات هامة لخفض التصعيد
هناك جهود وتحركات هامة لخفض التصعيد وهو أمر يتطلب مساندة الجميع وتشجيع الجميع على السلام
ولأجل أن لا يتكرر فشل الهدن السابقة فإن الأمر أصبح يتطلب حوكمة التهدئة والهدن القادمة بآليات تنفيذية وخطوات عملية يلمسها المواطن في يومه ومعيشته وتقود الى بناء الثقة
وهو ما يتطلب الإنتقال الى آليات عملية وفاعلة في صناعة السلام والى تفعيل المسار الوطني من الحكماء والشخصيات التوافقية للقيام بدورها الوطني في التقريب والتسديد بين الأطراف المختلفة وحاضن وطني لحماية التهدئة وبناء الثقة.
فنأمل أن يدرك الوسطاء أهمية ذلك وأن لا تتكرر السياناريوهات السابقة.