تناقض المصالح والايديولوجيات لا يوفر شروط السلام الحقيقي
حتى لو رأيتم الرئيس ترامب يعانق المرشد لا تصدقوا أن اتفاقا حقيقيا سيوقع، ولو وقع لن ينفذ. وحتى لو رأيتم نتنياهو ساجدا يطلب المغفرة لا تصدقوا أنه سيتنازل عن شبر …
هي استراحة محاربين تشبه ما بين شوطين من الملاكمة…
حجم تناقض المصالح والايديولوجيات لا يوفر شروط السلام الحقيقي، والمشكلة أن لا أحد قادر على توجيه الضربة القاضية لذلك لا بأس من تمرير الوقت بوهم التفاوض وأوهام السلام وانهار اللبن والعسل.