نحن على ثقة بنجاح الوساطة العمانية من منطلق الجوار والإخوة
نحن على ثقة بنجاح الوساطة العمانية من منطلق الجوار والإخوة والحرص على السلام في المنطقة ولأن الشأن اليمني هو يعني الجوار بالدرجة الأولى.
ولأجل أن لا تتكرر السياناريوهات السابقة وتضيع فرص التهدئة كما حصل في الهدن السابقة فإنه أصبح يتطلب أن تحوكم الإتفاقيات القادمة بآليات محكومة بالتنفيذ العملي والخطوات الملموسة.
وأن يتم تفعيل المسار الوطني من الحكماء والشخصيات التوافقية للقيام بدورها الوطني في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة وجسر الفجوة ومساندة الحوار والحفاض على التهدئة والعمل على إستمرارية صناعة السلام وبناء الثقة
وما عدا ذلك فسوف يكون كما سبق من الهدن السابقة