Logo

عصابة تقتات على أحقادٍ عمرها أكثر من 1400 عام

 خلال سنوات سيطرة العصابة على صنعاء منذ 2015، كان مؤلمًا أن نرى بعض أبناء وأحفاد ثوار سبتمبر ينخرطون في صفوف هذه الجماعة.
توهموا أن المهادنة ستصون مصالحهم، أو تضمن لهم المكانة والوجاهة، أو تُكسبهم ثقة "سيد الجرف".
​الواقع يؤكد أن الجماعة لا تراهم سوى أدواتٍ مرحلية، لترسيخ سلطتها السلالية، وسيكونون أول الضحايا لو تمكنت؛ فمثل هذه الجماعات لا تغفر لمن هدم عرش آبائها في 1962، ولن تتسامح مع تاريخ أسرهم.
​إنها عصابة تقتات على أحقادٍ عمرها أكثر من 1400 عام، وتنفث سمومها بشكل يومي ضد قادة الأمة العظام، كالمؤسس معاوية بن أبي سفيان؛ الذي أسس للمسلمين والعرب دولة بلغت آفاق الدنيا.
​فهل يستفيق أحفاد الأحرار ويتعظون؟
إن رهاني الثابت يظل قائمًا على أصالة يمانيتهم، وشموخ كبريائهم الذي يأبى الانكسار.