Logo

إدارة الأزمة وإطالة الصراع بدلاً من حله خديعة

 ستدرك الأطراف اليمنية المختلفة والجوار (المملكة والسلطنة) ولو بعد حين أن إدارة الأزمة وإطالة الصراع بدلاً من حله كان خديعة وفخاً للجميع وللمنطقة كافة.
ومالم يتم تدارك الأمر بالانتقال إلى آليات عمل جادة تصنع السلام ولا ترحّل الأزمات فسوف يكون ثمن المعالجة باهظاً على الجميع.
 فإطفاء النيران لا يكون بإدارة الاشتعال بل بإطفاء الحريق تماماً. 

هذه هي الحقيقة لابد من حوارات حقيقية وإصلاح الآليات العاطلة في إدارة الحوار والأزمة والعمل على الإنتقال الى آليات عملية ومحكومة وتفعيل المسار الوطني من الحكماء والشخصيات التوافقية للقيام بدورها الوطني في تقريب وجهات النظر وجسر الفجوة ومساندة الحوار والعمل على بناء الثقة

 هذه نصيحة والنصح اغلا ما يوهب في اللحظات الفارقة.