إدارة الأزمة والهدن الهشة باتت مكشوفة
طريقة إدارة الأزمة في اليمن باتت مكشوفة وخفض التصعيد والهدن الهشة باتت مكشوفة كذلك
وأصبحت محل تعجب وتندر وإستهجان وتساؤل الشعب كافة ما عدا المستفيدين من إطالة الصراع والذين أصبح الصراع يمثل لهم وظيفة وتربح وتجارة
ولذلك لابد من إصلاح آليات الحوار ولابد من حوارات حقيقية بآليات محكومة ولابد من تفعيل المسار الوطني من الحكماء والشخصيات التوافقية والإنتقال الى صناعة السلام الحقيقية.