لا كرامة ليمني في ظل بقاء مشروع طائفي يهيمن على بلاده
من كان خصمه الحوثيين، فلن يتسع وقته، ولا قلبه، ولا عقله لفتح جبهات خصومة مع غيرهم.
المطلوب اليوم هو الترفع عن أي معارك جانبية لا تخدم قضيتنا الوطنية، ولا تعيد اليمن إلى مساره الطبيعي.
ندرك أننا نعيش مرحلة تشظٍّ وفُرقة، نتيجة الحرائق التي أشعلها الحوثيون في اليمن، حتى بات الأخ لا يقبل بأخيه.
غير أن بشاعة المشروع السلالي وما خلّفه من دمار على اليمن واليمنيين، يفرض على الجميع رصّ الصفوف، للعودة إلى بلادهم وعاصمتهم وكرامتهم وأمنهم ومحيطهم العربي.
لا كرامة ليمني في ظل بقاء مشروع طائفي سلالي يهيمن على بلاده وعاصمته.