Logo

من ينكر ذلك يهرب من مواجهة الحقيقة

 تم تهريب التقنية عام ٢٠٢١ م عقب مشاورات خارطة الطريق التي افضت ساعتها الى فتح الميناء دون تفتيش وتحدثت ساعتها الامم المتحدة عن دخول مئات الحاويات دون اية تفتيش او علم بمحتواها..
لايمكن ابدا ان يكون كل هذا الجنون الحوثي باستهداف الداخل والخارج والسعي الحثيث للقفز في كل معركة مرده صواريخ ومسيرات مهربة..
هناك مخزون كبير وتصنيع مستمر ومن ينكر ذلك يهرب من مواجهة الحقيقة وستكون النتيجة اسوأ من نتيجة السنوات السابقة التي قضوها في التقليل من قدرات الخصم وتكرار ذات العبارة ( مدعوم من ايران ) 
حتى انقلب الحال حيث بدأت المعركة والحوثي لا قدرة لديه في اطلاق حتى صاروخ او مقذوف للحدود واليوم نشاهد جميعا حجم التحول..