Logo

تتجه أوضاع الحياة والإقامة في ألمانيا نحو المزيد من التعقيد

 تتجه أوضاع الحياة والإقامة في ألمانيا نحو المزيد من التعقيد بالنسبة للأجانب الذين يفتقرون إلى عمل ثابت أو لم يسهموا في دفع الضرائب للاقتصاد الألماني لمدة لا تقل عن عشر سنوات.
 كما يُتوقع أن تبدأ عمليات ترحيل اللاجئين فور حسم الانتخابات لصالح حزب البديل من أجل ألمانيا، وهو سيناريو وارد بقوة. 
يتزامن ذلك مع تصاعد النقاشات حول الخروج من الاتحاد الأوروبي واستعادة المساعدات المالية الممنوحة لأوكرانيا، وسط خطابات انتخابية حادة تستهدف شحن الناخب الألماني. 
إن الأزمة الاقتصادية باتت خناقاً يضيق على العالم بأكمله وبما فيه ألمانيا، غير أن التوجه السائد للاحزاب الصاعدة  يظل دوماً تحميل المهاجرين وسياسة الانفتاح مسؤولية إخفاقات الاحزاب العتيقة.