Logo

تظل النموذج السوي والحقيقي لإدارة الدولة

 كمواطن يمني، لا خيار أمامي ولا بديل أصلًا، ولن أقبل سوى بالحكومة الشرعية اليمنية، قيادةً وحكومةً ووزراء وهيئات ومؤسسات.جربنا الميليشيات القروية في المحافظات الجنوبية، 
ويجرب منذ 10 سنوات إخوتنا في المحافظات المختطفة حكمًا طائفيًا دينيًا قذرًا.وعليه، اختلفنا أو اتفقنا مع الحكومة الشرعية وقيادتها السياسية، 
إلا أنها تظل النموذج السوي والحقيقي لإدارة الدولة، وإن وجدت عِلّات أو أخطاء أو فساد، فكل هذه الأشياء قابلة للإصلاح.الشرعية كان على رأسها الرئيس هادي (رحمة الله عليه)، وترك السلطة،
 واليوم بحضرة الرئيس رشاد العليمي، وغدًا سيأتي غيره. ورئاسة الوزراء اليوم على رأسها د. شايع الزنداني، وبكرة سيأتي غيره.
وعليه، لا بديل عن حكومتنا الشرعية ومؤسساتها، ولن نرتضي بالمشاريع القروية أو الطائفية بديلًا. نحن ننتقد، وسنقسو في الانتقاد، محبةً وسعيًا في إصلاح دولتنا وحكومتنا.لكننا لن نبدلها، لا بجني ولا بربحي..