Logo

جرائم قتل اليمنيين في مصر بدأت تأخذ قالبًا متكررًا

جرائم قتل اليمنيين في مصر بدأت تأخذ قالبًا متكررًا، وعلى السفارة والمنظمات المدنية أخذ هذا الأمر في الحسبان ومحاولة إيجاد حلول له.
عائلة أو عدة أفراد في رحلة علاجية بميزانية محدودة يضطرون إلى استئجار شقة في منطقة شعبية غير آمنة. 
وبسبب عادة حمل النقود والذهب (آخر ما يستطيعون بيعه لنفقات العلاج) بشكل شخصي والاحتفاظ بها داخل الشقة أو نقلها من مكان إلى آخر، يصبحون مطمعًا لأصحاب السوابق، الذين غالبًا ما يبدأون بتقديم خدمات للضحايا من أجل نيل ثقة «الزبون»، وصولًا إلى سرقة نقوده وحياته.
إذا كانت الضحايا نساءً ، فإن الطمع يكون أكبر والمهمة أسهل. وإذا وقع المجرم في قبضة العدالة، تُحوَّل القضية، تحت نصيحة المحامي، إلى قضية خلاف عاطفي واتهامات مرسلة، بما يؤدي إلى تحويل الضحية إلى متهم.
في ظل غياب وفساد السفارة، لا بد لليمنيين في مصر من تنظيم أنفسهم مدنيًا في جمعيات تقدم المساعدة والنصيحة للقادمين، خصوصًا من الفئات الأكثر عرضة للعنف والاعتداء.