Logo

السلام غاية الشرفاء والحرب تجارة الجبناء

 ولايرفض الحلول الضامنة والمستدامة إلا من جعل من معاناة الشعب مصدراً لترزقه.
 فمن يعشق وطنه عليه أن ينشد السلام والحلول المستدامة ومن يرتهن للحرب فلا يهمه وطن ولا شعب ولا معاناة وهذه هي الحقيقة 

 اذكركم 
وسجلوا هذا للمستقبل 
سيأتي اليوم الذي يتم فيه محاكمة السلام الوهمي في اليمن ومن اضاع فرص الحل وحول الحوار من حل للأزمة الى إدارة للأزمة وإطالة الحوار والصراع والشعب هو الضحيحة. 
اليمني لا يترك حقه وهذه الدماء لن تذهب هباء وإضاعة عشر سنوات من السلام الوهمي والهدن الفاشلة لن تمضي عبثاً.