ما حدث بالأمس خسارة حقيقية ومؤلمة
حزن الناس اليوم في صنعاء وبقية المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، يشبه إلى حد كبير حزنهم يوم فشل ثورة الثاني من ديسمبر.
انه الحزن على ضياع فرصة من فرص النجاة..
يقول لي أحدهم.. إن الناس يسيرون في شوارع صنعاء كأنهم أموات.. حالة من القهر والحزن لا حدود لها.
وأمام مثل هذا الوضع لا يمكن إلا أن نقول:
ما حدث بالأمس خسارة حقيقية ومؤلمة، لكنها لا تشبه أحداث ديسمبر.. فالقوات والقادة ما يزالون بخير، وما فقد اليوم يمكن استعادته غدا أو بعد حين.
سبق وفشلت ثورة الثاني من ديسمبر، لكن لم يتوقف كل شيء. استمرت المعركة بأشكال وأطوار اخرى أشد رغم الخسارة الكبيرة.
عدالة القضية هي ما يجعلها مستمرة، ولا يمكن أن تموت. القضية عادلة.. والأحرار مستمرون في الدفاع عن كرامتهم ومستقبل الأجيال القادمة.
وخسارة هنا أو هناك لا تعني انتهاء كل شيء، بل هي جولة من جولات كثيرة، ستنتهي في نهاية المطاف بالنصر على الباطل بإذن الله.
نعم.. خسرنا جولة هامة، لكننا لم نخسر الحرب.
والله المستعان.