Logo

لا معركة بلا قيادة، ولا انتصار بلا قائد

 مرة أخرى، قليلًا من الوضوح ليس إلا.
لا معركة بلا قيادة، لا حرب بلا قائد، لا جيش بلا قيادة عسكرية.
التاريخ يقول ذلك، وقائعه، المنطق واللامنطق ايضاً، جميع الأصابع تشير إلى ذلك..
في معركة المخا الأخيرة، كان هناك الآلاف من الجنود بلا قيادة، بلا إلهام، بلا زئير..
أشبال كثيرة بلا «أسد».
وعليه، للتاريخ، للحق، إنصافًا وحقًا، نقولها في مرحلة هامة ومفصلية:
أغلقوا الفنادق والشقق والفلل في العواصم، وأمروا كل القيادات والمسؤولين والنواب والوزراء والقيادات العسكرية والأمنية بالعودة.
الوزراء ونوابهم ووكلاؤهم، مجلس القيادة بكافة أعضائه. مجلس قيادة في الخارج، حكومة أغلب وزرائها في الخارج، نوابها ووكلاؤها، مجلس نواب وقيادته وأعضاؤه، مجلس شورى وقيادته في الخارج، قيادات عسكرية في الخارج.. من تبقى لهذه البلاد إذًا؟
وزعوهم على كافة المحافظات والجبهات والمواقع، وأعلنوا التعبئة العامة.
من لا يريد فليستقيل ..
المدرعات والأطقم وحدها لن تستعيد شيئًا، جنود بلا قائد لن يفعلوا شيئًا.
للقائد أثر السحر على جنوده، لكلماته، لحضوره، لنظراته وتوجيهاته قوة فاعلة.
علّمنا التاريخ أن أسدًا يقود قطيعًا من الثعالب ينتصر على قطيع من الأسود يقوده «ثعلب»..
كتبت مرة..
وهذه ثانية، سأكتب ثالثة ورابعة.
أغلقوا الفنادق، شمّعوا أبوابها، قولوا لنزلائها: يكفي.. يكفي…
هذا ليس صوتي أنا وحدي…
هو صوت كل اليمنيين، ٤٠ مليونًا وأكثر.
صوتنا واحد..
أعيدوا لنا القيادات…
لا معركة بلا قيادة، ولا انتصار بلا قائد..