Logo

ثمة مفارقة مؤلمة تتكشف كلما طال أمد الحرب

  ثمة مفارقة مؤلمة تتكشف كلما طال أمد الحرب: من هربوا إلى بلاطات عواصم الجوار  وطاب لبعضهم المقام أخذ بعضهم يتحدث باسم الجمهورية والوطن،
 بينما صار بعض من بقوا في الداخل يُتهم بأنه باع الجمهورية  وتحول إلى «زنبيل» وانخرط في مشروع «الولاية» وأصبح تحت إمرة «السادة» من الحوثيين

لكن السؤال الذي ينبغي أن يسبق كل هذه الاتهامات هو: ماذا بقي من استقلال القرار اليمني، حين يصبح بعض الخارجين من الوطن رهائن لمواقف العواصم التي احتضنتهم، 
وحين يصبح بعض الداخلين في مشروع الحوثي أسرى لمنظومة تضع الناس في مراتب على أساس النسب؟