Logo

26 سبتمبر ذكرى حية في وجدان اليمنيين.

 اليمن اليوم أحوج ما يكون إلى التذكير بثورة السادس والعشرين من سبتمبر، بقيمها ومعانيها وما مثلته من محطة مفصلية في تاريخ اليمن الحديث.
فليحتفل الناس اليوم، وبأقصى ما لديهم من قدرة، بثورتنا العظيمة 26 سبتمبر المجيدة.
أنا مع كل احتفال بهذه المناسبة؛ احتفال رسمي أو شعبي أو جماهيري أو أسري، وحتى احتفال شخصي بسيط داخل كل بيت.
ومن لا يستطيع المشاركة في فعالية أو مهرجان، فليكتب منشوراً على فيسبوك، وليضع حالة في واتساب، وليرفع علم الجمهورية اليمنية على صفحته أو منزله، وليحدث أبناءه عن سبتمبر ومعناه وتاريخه.
فالاحتفال اليوم ليس مجرد استعادة لذكرى مضت، بل رسالة لها أهميتها في هذه اللحظة التي تمر بها بلادنا.
لكل البلدان أيام كبرى ومحطات صنعت تاريخها، تعود إليها الأجيال لتستحضر منها المعاني التي قامت عليها دولها. و26 سبتمبر بالنسبة لليمنيين واحدة من أهم هذه المحطات، وذكرى تستحق أن تبقى حاضرة في الوعي العام.
احتفلوا بما تستطيعون، وبالطريقة التي تستطيعونها. لا تنتظروا أحداً ليقول لكم احتفلوا، ولا تجعلوا المناسبة تمر كأي يوم عابر.
اليوم، الآن وليس غداً، اليمن أحوج ما يكون إلى استحضار سبتمبر، وإلى أن يرى الناس في كل مكان أن هذه الذكرى ما تزال حية في وجدان اليمنيين.
كل عام واليمن والجمهورية بخير.