حيا على السلام والمبادرات الصحيحة والحلول الضامتة والمستدامة
سنوات من السفر والفنادق والورش تحت لافتة (صناع السلام) وندوات تُقدمهم كـ (قادة ووسطاء) وعندما تتصاعد الحرب يختفون كأنهم لم يكونوا
بل والمُخزي أن بعضهم يتحول إلى أبواق تحريض وتأجيج للصراع !؟
كيف يستقيم هذا التناقض؟
أم أن كل ما جرى لم يكن سوى وهمٍ ومغالطة واستثمار مبرمج باسم (صناعة السلام) على حساب
الشعب والمعاناة .
بعض الأطراف اليمنية لا تعجبهم أي بوادر إيجابيةٍ من خصومِهم ويريدون منهم أن يظلوا على الحالِ نفسها التي رسموها عنهم
وهو ما يكشف عن خوف هذه الأطرافِ من أيِ تغييرٍ إيجابيٍ مغايرٍ للصورةِ المرسومة قد يدحض التخوفاتِ المصطنعةَ ويفتح أبواب الحوارِ ويقود إلى السلام وبناء الثقة
حيا على السلام والمبادرات الصحيحة والحلول الضامتة والمستدامة.