Logo

لا أنصاف أشياء.. إما أحرار أو عبيد

 إحنا داخلين المعركة ب All- in. يا تصيب يا تخيب. احتمال النصر عال، واحتمال الخسارة مرتفع. 

حين أرى الشجعان، وأسمع أن شقيقي ترك المنزل وذهب إلى جبهات تعز مع النفير، أثق بالنصر. 
 
هذا الشعب الرائع الحر والشجاع يستحق أفضل العقول لتعبر به إلى الضفة الآمنة، وسيحملها على الأكتاف.

 لكن ليس القادة الذين يكدسون السلاح في المخازن وعندما يسمعون القوارح يفرون بالعتاد ويتمو-نكون.  

 الأمة اليمنية على مفترق طرق، إما أن تذهب الهاوية وتصير إلى شعب من الأقنان، أو تجتاز الخطر وتلتحق بعالم الشعوب الحرة.

 اسمع، إذا كنتَ كقائد كلما حمي الوطيس يقفز الشرموط الذي في داخلك يبقى تاكل خرا وتجلس في بيتك.  مش تهرب بالأطقم إلى عدن، والا تمكنهم خانوني وخدعوني سامحوني. 

مهياش سفرية للبحر، ولا خناقة حارات.  هذا مصير أمة بأربعين مليون نفس، الخطأ الواحد في هذا الصراع  قد ينكب شعباً لألف سنة. 

على كل حال، 
مفيش قدامنا بدائل ولا خيارات غير نزال صفري. 
غداً نحن عبيد.
 أو غدا نحن أحرار. 

إما الجمهورية، أو خصية بني هاشم. 

لا أنصاف أشياء.