Logo

في ذكرى اغتياله!

 للمرّة الألف .. لماذا لايجب أن ننسى إبراهيم الحمدي؟ 
لاعتباراتٍ كثيرة .. أهمُّها: 
لأننا تاريخياً فقراء في الحُكّام العظماء والزعامات الوطنية!
لأننا لانملك نماذج باهرة في زعاماتنا وحكامنا يمكن أن تصبح رموزاً لشخصيةِ ومستقبلِ شعب .. 
بمعنى ان تصبح مرجعيةً تاريخية، وكل شعب في العالم له مرجعياته الزعامية والتاريخية!

 صحيح أننا نملك مناضلين أفذاذاً بالعشرات وربما بالمئات لكننا لانملك حكاماً مُلهِمِين نقارع بشخصياتهم وإنجازاتهم ماضي الإمامة الأسود بالأمس ، وحاضرها الأكثر سواداً اليوم!
لذلك ،  يجب أن نفتح عيون الشباب وعقولهم وقلوبهم على مرجعية جمهورية وطنية كبرى في رصيدنا التاريخي الجمهوري نملك تاريخها القريب بالصوت والصورة!
قد لا يكون إبراهيم الحمدي النموذج الأكمل الذي نريد! لكنه الأفضل قياساً على غيره ممن جاء بعده أو مَن جاء قبله!
لذلك تآمروا لاغتياله! .. في الواقع ، كان اغتيالهُ اغتيالاً لمشروع الدولة اليمنية الحديثة! اغتيالاً لخمسين سنة قادمة .. اغتيالاً لمستقبل بلاد وشعب!