Logo

أزمة ثقة في الوساطة والجهود الدبلوماسية القائمة

 أزمة الوساطة والجهود الدبلوماسية القائمة ليس في خفض التصعيد والتهدئة. وإنما في أزمة الثقة وفيما ستقدمه الوساطة من الحلول الصحيحة والضمانات الحقيقية. 
فالجميع صار يدرك بأن أي تهدئة بلامبادرات صحيحة وحلول ضامنة فهي إستراحة بين حربين وفرصة للتزود والعودة للحرب مرة ثانية.
فتعالوا الى مبادرة الحل الواقعية القائمة على التلازم والتزامن وبناء الثقة إن كنتم تريدون تهدئة حقيقية ومستمرة. والى مخرجات الملتقى الوطني للحكماء والشخصيات التوافقية ففيها من الخطوات الضامنة ما يشكل ضمانة حقيقية لخفض التصعيد والتهدئة وبناء الثقة والحلول المستدامة.
حيا على السلام والمبادرات الصحيحة