Logo

الهوية الدينية المشتركة لا تكفي للاحتفاء بأي سياسي

 كمسلم، تسعدني رؤية مسلمين ينجحون في الانتخابات الأمريكية، لكن مواقف بعضهم تثير قلقي كيمني. 
 عداؤهم للسعودية يجعلهم يقفون مع الحوثيين ضد الشعب اليمني وهذا ما حدث فعلا خلال السنوات الماضية.
 دعموا المشروع الإيراني/ الحوثي، أو على الأقل تساهلوا معه، وهو الأمر الذي يستهدفني بشكل مباشر ويضر بقضيتي وبلادي.
الهوية الدينية المشتركة لا تكفي للاحتفاء بأي سياسي.. ما يعنيني هو موقفه من حقوق اليمنيين.. موقفه من العنصرية في موطني. هل ستكون سياسته لصالحي ولصالح قضيتي أم ضدي؟! 
لا يكفي انه مسلم. لن ينفعني إسلامه أو كفره.. إن كان مسلما فلنفسه، وإن كان ملحدا فلنفسه أيضا. 
وقوف أي إنسان مع الحوثيين ضد قضيتنا وحقوقنا وحريتنا يجعله عدوا لنا، حتى لو كان من التابعين والطيبين الطاهرين، وليس مجرد مسلم.