Logo

أوامر قبض قهرية بحق زعيم حلف قبائل حضرموت وقائد وحداتها المسلحة

الرأي الثالث - متابعات

 أصدرت النيابة الجزائية المتخصصة بمحافظة حضرموت اليمنية، اليوم السبت، أوامر قبض قهرية بحق كلٍّ من الشيخ عمرو بن حبريش، زعيم حلف قبائل حضرموت 

 ومبارك أحمد بن بكر العوبثاني، قائد قوات "حماية حضرموت" التابعة للحلف، على خلفية اتهامات بالقيام بأفعال يعاقب عليها القانون. 

ووفقاً لوثيقتين قضائيتين صادرتين عن نيابة استئناف الجزائية المتخصصة بحضرموت، فإن أوامر القبض استندت إلى مواد متعددة من قانون الجرائم والعقوبات وقانون مكافحة جرائم الاختطاف والتقطع. 

وطالبت النيابة في تعميمها مدير عام الأمن والشرطة بحضرموت الساحل بضبط المذكورين فورًا، واستخدام القوة القانونية عند الضرورة، 

مؤكدةً ضرورة تعاون الأجهزة الأمنية والسلطات العامة في تنفيذ الأوامر، التي حملت توقيع القاضي فهمي عبدالله الشدادي، رئيس النيابة الجزائية المتخصصة بحضرموت، والصادرة بتاريخ اليوم السبت. 

وجاء صدور أوامر القبض القهري بعد ساعات من نشر وحدات تابعة لحلف قبائل حضرموت، الذي يرأسه بن حبريش،  مجاميع مسلحة في منشآت المسيلة النفطية، شرقي البلاد.
 
في سياق متصل، اتهمت المنطقة العسكرية الثانية مجاميع تابعة لحلف قبائل حضرموت بالاعتداء على قوات حماية الشركات واقتحام مرافق تابعة لشركة بترومسيلة 

 ووصفت الخطوة بأنها "تصعيد خطير" يستهدف مقدرات البلاد، محذرة من "عواقب وخيمة" إذا استمرت الهجمات.

 وقالت قيادة المنطقة العسكرية الثانية إنها ستتخذ كافة الإجراءات "بما يضمن سلامة وأمن ممتلكات الشعب ومكاسبه، وسيتم الضرب بيد من حديد على كل من تسوّل له نفسه الإضرار بها". 

واعتبرت المنطقة العسكرية الثانية أن ما أقدم عليه من وصفتهم بـ"المجاميع المسلحة الخارجة عن القانون" التابعة لعمرو بن حبريش بالاعتداء على بعض المواقع التابعة لقوات حماية الشركات، واقتحام شركة بترومسيلة، "يعد تصعيداً خطيراً واستهدافاً لواحدة من أهم مقدرات الشعب، ويؤثر سلباً على الاقتصاد الوطني".

 وأعربت القيادة عن إدانتها بشدة لهذه الاعتداءات، محذرة الجميع من الاستمرار في هذه التصرفات التي قد تؤدي إلى عواقب وخيمة، داعيةً إلى "الحفاظ على الأمن والاستقرار والعمل على حل الخلافات بالطرق السلمية".
 
وتشهد حضرموت توتراً أمنياً متزايداً، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة عسكرية، بالتزامن مع استمرار التحشيدات المتبادلة بين المجلس الانتقالي الجنوبي، وحلف قبائل حضرموت بقيادة الشيخ عمرو بن حبريش. 

وكان قائد قوات "الدعم الأمني" في حضرموت، التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، أبو علي الحضرمي قال في تصريحات، الأحد الماضي، إنه لن يسمح لبن حبريش بالتمدد في حضرموت، 

وذلك بالتزامن مع دفع الانتقالي تعزيزات عسكرية إلى المحافظة، والدعوة إلى فعالية حاشدة يوم غدٍ بالتزامن مع ذكرى عيد الجلاء.