Logo

العليمي يثمّن دعم الأمم المتحدة وحدة اليمن ورفض التصعيد شرقاً

الرأي الثالث - متابعات

 أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، في لقاء جمعه بالمبعوث الخاص للأمم المتحدة هانس غروندبرغ ،الخميس، أهمية موقف الأمم المتحدة الداعم وحدة اليمن واستقراره، 

مشيداً بتصريحات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الذي وصف التصعيد الأخير في المحافظات الشرقية بأنه تهديد للأمن الإقليمي.

وأطلع العليمي المبعوث الأممي على آخر المستجدات السياسية والعسكرية مثمناً دعم جهود إحياء مسار السلام التي تسعى إلى إنهاء الأزمة اليمنية عبر مرجعيات واضحة تنقلب عليها المليشيات الحوثية المدعومة من إيران. 

كما تناول اللقاء التطورات الأمنية في المحافظات الشرقية إثر التحركات الأحادية للمجلس الانتقالي، مؤكداً أن هذه الإجراءات قد تهدد السلم الأهلي واستقرار المناطق المحرّرة.

وفي ما يخص تطورات الأوضاع الأمنية، أكد العليمي أن عملية استلام المعسكرات في حضرموت والمهرة، التي جرت بالتنسيق مع قوات تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، جرت بسلاسة تامة، ما شكّل نقطة تحول مهمة لإعادة الاعتبار لمؤسسات الدولة. 

وأضاف أن هذه العملية تضمن حماية المدنيين، وتفتح الطريق أمام تقديم المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحرّرة.
 
من جهته، أشاد المبعوث الأممي بالجهود المبذولة من قبل الحكومة اليمنية ومجلس القيادة الرئاسي مؤكداً دعم الأمم المتحدة الكامل لجهود السلام وتفعيل آليات النظام الدولي للجزاءات ضد من يعرقلون العملية السياسية. 

كما دعا إلى تحفيز المزيد من العمل مع الشركاء الدوليين لتحقيق تطلعات الشعب اليمني في السلام المستدام.

وفي سياق سعيه لتحقيق الاستقرار، أطلق رئيس مجلس القيادة الرئاسي سلسلة من المبادرات التي تهدف إلى ترسيخ سلطة الدولة وحمايتها من محاولات عسكرة الحياة السياسية. 

هذه الإجراءات، على الرغم من التصعيدات العسكرية، تهدف إلى تجنّب الصراع الداخلي وتقوية الجبهة الداخلية لمواجهة المليشيات الحوثية. 

في هذا السياق، دعا العليمي المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة، إلى تكثيف جهوده لدعم الحل السياسي، مؤكداً أن هذه المساعي ليست خروجاً عن مسار السلام، بل تهدف لحمايته وتعزيزه.

في هذا الإطار، التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي عبد الرحمن المحرّمي بالمبعوث الأممي لمناقشة مستجدات الوضع اليمني وتهيئة الساحة لإجراء حوار سياسي بين الأطراف الجنوبية. 

وأشاد المحرّمي بدور المملكة العربية السعودية في دعم هذه المبادرات، مؤكداً أن الحل العادل للقضية الجنوبية يُعد ركيزة أساسية لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي.