ضربات أميركية واسعة ضد "داعش" في سورية رداً على هجوم تدمر
الرأي الثالث - فرانس برس
أعلنت الولايات المتحدة، السبت، تنفيذ ضربات "واسعة النطاق" استهدفت تنظيم "داعش" في سورية، رداً على هجوم أسفر عن مقتل ثلاثة أميركيين في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وكانت واشنطن قد أفادت بأن مسلحاً منفرداً من التنظيم نفّذ هجوم تدمر في 13 ديسمبر، ما أدى إلى مقتل ثلاثة أميركيين، بينهم جنديان ومترجم مدني.
وقالت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، عبر منصة إكس، إن "ضربات اليوم استهدفت تنظيم داعش في مختلف أنحاء سورية"
مشيرة إلى أنها تأتي في إطار عملية "عين الصقر"، التي أُطلقت "رداً على الهجوم الدامي للتنظيم ضد قوات أميركية وسورية في تدمر" في 13 ديسمبر.
وأعلن البنتاغون في إبريل/ نيسان أن الولايات المتحدة ستخفض عدد قواتها في سورية إلى النصف، علماً بأن العدد الإجمالي الحالي للقوات غير معروف رسمياً.
وشنّت الولايات المتحدة والأردن ضربات في إطار العملية نفسها الشهر الماضي، استهدفت عشرات المواقع التابعة لـ"داعش".
وتنتشر القوات الأميركية في سورية بشكل رئيسي في مناطق سيطرة المقاتلين الأكراد في شمال وشمال شرق البلاد، إضافة إلى قاعدة التنف قرب الحدود مع الأردن، حيث تركز واشنطن وجودها العسكري على مكافحة التنظيم ودعم حلفائها المحليين.
ويأتي هذا التطور في سياق استمرار التحركات الأميركية لمحاصرة عودة نشاط تنظيم "داعش" في سورية، رغم تراجع سيطرته الميدانية.
ولا يزال التنظيم ينفّذ هجمات متفرقة، مستفيداً من الفراغات الأمنية وتعقيدات المشهد السياسي والعسكري في البلاد.
وتؤكد واشنطن أن وجودها العسكري يهدف إلى منع إعادة تشكّل التنظيم، ودعم الشركاء المحليين، في وقت يتزامن فيه ذلك مع نقاشات داخل الإدارة الأميركية حول تقليص الانتشار العسكري وإعادة تموضع القوات في المنطقة.