Logo

مجلس حضرموت الوطني يؤكد على دولة مستقلة في حال تقسيم اليمن

الرأي الثالث

 أكد مجلس حضرموت الوطني، في لقاء موسع مع الشخصيات والأعيان والمكونات السياسية والاجتماعية والشباب والمرأة، عُقد اليوم السبت، بمدينة سيئون، على أن تكون حضرموت دولة مستقلة في حال تقسيم اليمن أو إقليم كامل الصلاحيات في حال دولة اتحادية.

وفي اللقاء، الذي افتُتح بترديد ما يُسمى النشيد الوطني لحضرموت بالتزامن مع رفع بعض الحضور ما يُسمى علم حضرموت، الذي انتصب، أيضًا، على المنصة بجانب علمي اليمن والسعودية، أكد الأمين العام للمجلس، عصام الكثيري، أن «حضرموت يجب أن تُمنح حقوقها كاملة في ظل المتغيرات السياسية الجارية» 

 موضحًا «أن المسار السياسي لحضرموت يتمثل في أن تكون إقليمًا كامل الصلاحيات في دولة الأقاليم، أو دولة مستقلة في حال حدوث أي تقسيم قادم».

وأعرب الكثيري، باسم المجلس، وفق ما نشره الحساب الرسمي على منصة إكس، عن «الشكر لقيادة المملكة العربية السعودية، التي وقفت إلى جانب حضرموت، وقدمت وتواصل تقديم الدعم المستمر في مختلف المجالات العسكرية، والمدنية، والإنسانية»، على حد قوله.

وأكدَّ، في اللقاء الذي حضره عدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى، وممثلو السلطة المحلية بوادي وصحراء حضرموت، «دعم المجلس الكامل لكل خطوات عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت وقائد قوات درع الوطن، في إعداد رؤية حضرمية موحدة لمشاركة حضرموت في مؤتمر الحوار الشامل المزمع عقده في الرياض».
 
كما أكد رئيس هيئة الحكماء في مجلس حضرموت الوطني، عبدالله مبروك بن عجاج النهدي، «أن حضرموت يجب أن تُمنح كامل حقوقها، وأن المجلس سيعمل بكل طاقته، وبدعم صادق من المملكة العربية السعودية، على إيصال قضية حضرموت وتمكينها من نيل حقوقها المشروعة»، على حد تعبيره.

يشار إلى أن علم حضرموت (ذو الألوان الأخضر والأبيض والأزرق مع شجرة السدر) هو علم أقرّته، وفق مصادر، العُصبة الحضرمية في مايو/أيار 2013، كرمز للهوية الحضرمية ومطالب تقرير المصير.

أما النشيد الوطني لحضرموت، فقد ارتبط نشوؤه وتداوله بفعاليات ومناسبات سياسية وشعبية في المحافظة، وأُبرز في سياق تعزيز الهوية الخاصة بالمحافظة الغنية بالنفط والثروات، 

كما أُدّي مؤخرا خلال افتتاح مقر مجلس حضرموت الوطني في سيئون، بحضور محافظ حضرموت سالم الخنبشي وشخصيات قيادية.
 
وتعقد المكونات الحضرمية لقاءات بهدف التوصل إلى رؤية حضرمية موحّدة، للمشاركة من خلالها في مؤتمر الحوار الجنوبي، المزمع عقده في العاصمة السعودية.

وكانت قيادات من المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل وغيرها قد عقدت في 18 يناير/ كانون الثاني الجاري ما عُرف بـ “اللقاء التشاوري الجنوبي” في الرياض، الذي افتُتح بعلم الانفصال، وسط ترديد نشيد (انفصالي) مستحدث.