سلسلة غارات جوية إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان
الرأي الثالث - وكالات
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرقه لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان الموقّع في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، حيث شنّ اليوم الأحد سلسلة غارات على السلسلة الشرقية في البقاع اللبناني شرقاً، كذلك استهدف عدة مناطق في جنوب لبنان أدت إلى سقوط شهيد.
ووفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية اللبنانية، سقط شهيد اليوم في غارة إسرائيلية استهدفت "هنغاراً" في بلدة خربة سلم جنوباً، واستهدف الاحتلال بغارة وادي كفرملكي، فيما ألقت مسيّرة تابعة له قنبلتين صوتيتين في بلدة الضهيرة قضاء صور، وعيتا الشعب قضاء بنت جبيل.
إلى ذلك، قالت الوكالة إن الاحتلال نفذ غارات على السلسلة الشرقية في جرود النبي شيت في البقاع، شرقي لبنان، فيما تحلّق مسيّرات إسرائيلية في أجواء منطقة بعلبك على علو منخفض.
وزعم جيش الاحتلال في بيان أنه هاجم عناصر تابعة لحزب الله، عملوا داخل موقع لإنتاج وسائل قتالية في جنوب لبنان، كما هاجم بنى تحتية عسكرية لحزب الله، في البقاع.
سياسياً، وجه الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم رسالة إلى الأسرى وعائلاتهم، قائلاً إن "ألم الأسرى في معركتنا مع العدوّ الصهيونيّ المجرم هو الأشدّ. فتعامل العدوّ الإسرائيليّ معهم لا يُراعي أبسط حقوق الإنسان، وهم صابرون محتسبون ثابتون".
وأسِف قاسم لأنه ليس لدى الدولة اللبنانية "تحرّك مناسب، ولا ضغط كافٍ على الدول الصديقة، وليس الملف على سلّم الأولويات"، مشدداً على أن "المطلوب أوسع تحرك رسمي وشعبي وضغط دولي للإفراج عن الأسرى في السجون الإسرائيلية".
وطالب قاسم الدولة اللبنانية "المسؤولة عن مواطنيها" بالضغط بكلّ الأساليب ومع الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار، للعمل بجديّة للإفراج عن الأسرى
مشدداً على أن "هذه القضيّة من الأولويات، والإفراج عنهم جزءٌ من السيادة والتحرير، ولا يستقرّ أي وضع إذا لم يُفرج عن جميع الأسرى ويُكشف عن مصير المفقودين".
ومنذ إعلان الجيش اللبناني في 8 يناير/كانون الثاني الجاري تحقيق أهداف المرحلة الأولى من خطته، وبسط السيطرة العملانية على الأراضي التي أصبحت تحت سلطته في قطاع جنوب الليطاني، ومباشرته التحضير للمرحلة الثانية التي تشمل شمال نهر الليطاني
على أن يُطرَح ذلك في الجلسة المرتقبة لمجلس الوزراء في فبراير/شباط المقبل، عمدت إسرائيل إلى توسعة عملياتها في العمق الجنوبي، وفي البقاع وبعلبك الهرمل، وتكثيف اعتداءاتها، ضاربة كل الجهود اللبنانية والدبلوماسية من أجل ضبط الوضع الميداني.
يذكر أن إسرائيل لم تلتزم ببنود اتفاق وقف الأعمال العدائية بينها وبين لبنان، الذي بدأ تنفيذه في 27 نوفمبر 2024، ولا تزال قواتها تقوم بعمليات تجريف وتفجير، وتشن بشكل شبه يومي غارات في جنوب لبنان. كما لا تزال قواتها موجودة في عدد من النقاط في جنوب لبنان.