Logo

معسكر الزبيدي يدفع إلى تصعيد الاحتجاجات مع تشكيل الحكومة اليمنية

الرأي الثالث - متابعات

 يدفع المجلس الانتقالي الجنوبي المنحلّ، الجناح الموالي لرئيسه السابق عيدروس الزبيدي، إلى تصعيد التظاهرات الاحتجاجية في معظم مناطق ومحافظات جنوب وشرق اليمن، دعماً للزبيدي ورفضاً لحل المجلس الانتقالي، إلى جانب رفض مؤتمر الحوار الجنوبي الجنوبي في الرياض، الذي ترعاه المملكة العربية السعودية، 

وذلك بالتزامن مع توترات تشهدها عدد من المناطق على خلفية التحركات الأخيرة لأنصار الزبيدي. 

وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة وترقب بدء عملها من اليمن، وتحديداً ألعاصمة المؤقتة عدن. 

وشهدت جزيرة سقطرى اليوم السبت تظاهرة شارك فيها المئات من أنصار المجلس الانتقالي، ورفع المشاركون لافتات وأعلام الجنوب ، مرددين شعارات وهتافات مناهضة للحكومة الشرعية والسعودية. 

وأكد بيان الفعالية أن المتظاهرين من أبناء سقطرى خرجوا "ليؤكدوا تمسكهم بخيارهم الوطني الثابت والمبدئي، المتمثل في استعادة الدولة الجنوبية المستقلة كاملة السيادة على حدود ما قبل 21 مايو/أيار 1990، ورفضهم القاطع لأي محاولات للمساس بانتماء الأرخبيل أو سلخه عن محيطه الجنوبي ، 

رافضين "كل أشكال الوصاية أو الهيمنة أو المشاريع المفروضة من خارج الإرادة الشعبية الجنوبية، ويؤكدون أن تقرير المصير حق أصيل لا يقبل المساومة".

في موازاة ذلك،قالت مصادر أن قيادات من المجلس الانتقالي الجنوبي في عدن عقدت اليوم السبت اجتماعاً في العاصمة المؤقتة ودعت أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي إلى الاستعداد للتصعيد خلال الأيام المقبلة بالتزامن مع ترقب انتقال الحكومة الجديدة، التي أُعلن تشكيلُها مساء أمس الجمعة إلى عدن بعد أداء اليمين الدستورية في الرياض.

كذلك دعت قيادة المجلس الانتقالي في شبوة إلى إقامة مليونية الأربعاء المقبل في عاصمة المحافظة مدينة عتق، بالتزامن مع دعوة القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في ساحل حضرموت إلى إقامة فعالية جماهيرية يوم الثلاثاء المقبل ضمن دعوات التصعيد ضد حل المجلس الانتقالي ، إلى جانب رفض مؤتمر الحوار ورفض عودة الحكومة إلى أي مدينة جنوبية.
 
توتر مستمر في سيئون

في هذه الأثناء، لا تزال تداعيات الأحداث التي شهدتها مدينة سيئون في حضرموت عقب تظاهرة لأنصار المجلس الانتقالي الجنوبي عصر أمس الجمعة تتواصل، خصوصاً بعد ما تخللها من محاولة اقتحام لمؤسسات رسمية. 

وذكرت مصادر وسكان محليون في مدينة سيئون أن المدينة ومحيطها ما زالت تشهد توتراً بعد ليلة سادتها الفوضى، مع تسارع الأحداث، التي شهدتها المدينة منذ عصر أمس الجمعة،

 في أثناء محاولات مجاميع من أنصار المجلس الانتقالي اقتحام مطار سيئون الدولي، وحدوث مناوشات واشتباكات ليلية امتدت لساعات فجر اليوم السبت، بعد استخدام قوات درع الوطن الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين ومنعهم من اقتحام المطار، وإبعادهم عن بوابته الرئيسية، واعتقال أكثر من 25 شخصاً، كما سجل إطلاق الرصاص باتجاه القوات في محيط المطار.

وفي بيان لها، قالت اللجنة الأمنية في وادي وصحراء حضرموت إنها تعبر "عن استيائها البالغ للتصرفات اللامسؤولة التي رافقت المسيرة التي دعت إليها الهيئة المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي (المنحل) بوادي وصحراء حضرموت". 

وحملت اللجنة "الجهة الداعية كامل المسؤولية عن نتائجها، كونها لم تطلب الإذن والترخيص". 

كما أعلنت اللجنة الأمنية، أنها "لن تتهاون مع كل من تسول له نفسه إقلاق السكينة العامة وإثارة الشغب والتطاول على أجهزة الأمن، أو منشآت الدولة، أو المصالح العامة أو الخاصة، وستضرب بيد من حديد على كل يد تتطاول على هيبة وسلطة ورموز الدولة".