وزير الخارجية السعودي: نجاح سوريا هو نجاح لكل المنطقة
الرأي الثالث - وكالات
عقد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، السبت، جلسة مباحثات مع نظيره السوري أسعد الشيباني، بحضور قائد قوات سوريا الديمقراطية سابقاً مظلوم عبدي.
وقالت الخارجية السعودية في بيان لها، إن الأمير فيصل بن فرحان التقى الشيباني والوفد المرافق له على هامش مؤتمر ميونخ للأمن 2026، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين.
وخلال اللقاء، رحب وزير الخارجية السعودي بالاتفاق الشامل في سوريا المتضمن دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية، ودعم كافة الجهود التي تبذلها الحكومة السورية في الحفاظ على سيادة ووحدة وسلامة أراضيها.
كما تطرق النقاش إلى "مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية فيها"، في حين أكد الوزير الشيباني، على وحدة أراضي سوريا وسيادتها.
وشدد، بحسب بيان للخارجية السورية، على أن "سوريا لكل السوريين، وأن العمل جارٍ على ترتيب البيت الداخلي والانطلاق في مسار الإصلاح وإعادة البناء، مع الإقرار بأن المرحلة تتطلب جهداً كبيراً، وقد بدأت الخطوة الأولى في هذا الاتجاه".
ونقلت الخارجية السورية عن الأمير فيصل بن فرحان قوله إن "نجاح سوريا هو نجاح لكل المنطقة، وهو السبيل لترسيخ الأمن والسلام فيها".
وأشارت إلى أن وزير الخارجية السعودي أشاد بجهود توحيد سوريا تحت قيادة واحدة، ومؤكداً أن المملكة شريك أساسي وستواصل العمل والتنسيق المشترك خلال المرحلة المقبلة.
ويشهد التقارب السعودي–السوري تطوراً متسارعاً؛ ففي أكتوبر الماضي، أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال مشاركته في "مبادرة مستقبل الاستثمار" بالرياض، التي حضرها ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أن سوريا تمثل ركيزة لاستقرار المنطقة، مشيراً إلى ارتباط استقرارها بالتنمية الاقتصادية، وبدء بلاده "صفحة جديدة" من الانفتاح على العالم.
وعن العلاقة مع السعودية، أكد الشرع حينها أن المملكة تشكل أهمية كبرى للمنطقة، مشيراً إلى أنها، "اليوم، برؤيتها الجديدة التي يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أصبحت بوصلة اقتصادية وقبلة للمستثمرين والاقتصاديين".