Logo

الرئيس المصري يبدأ زيارة رسمية إلى السعودية

الرأي الثالث - وكالات

استقبل الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في جدة، الاثنين، والتقاه على مائدة الإفطار.

وبدأ السيسي «زيارة أخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، وفق الرئاسة المصرية.
 
وتتوافق السعودية ومصر في أهمية خفض التصعيد في المنطقة.

 ووصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الاثنين، إلى المملكة العربية السعودية في زيارة رسمية يلتقي خلالها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في إطار التنسيق المستمر بين القاهرة والرياض في ملفات التعاون الثنائي والتطورات الإقليمية، وفقاً للمتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية.
 
وأكد البيان الرئاسي أن زيارة السيسي إلى السعودية تعكس استمرار التنسيق الوثيق مع القيادة في المملكة الشقيقة، خصوصاً في ظل التطورات الإقليمية الراهنة، ورغبة البلدين في دعم مسار الاستقرار الاقتصادي والسياسي في المنطقة، فضلاً عن توسيع آفاق التعاون الثنائي. 

وكان آخر لقاء بين السيسي ومحمد بن سلمان في 21 أغسطس/آب الماضي في مدينة نيوم بالمملكة السعودية لمناقشة الوضع في غزة وأمن البحر المتوسط والملفات الثنائية والتطورات الإقليمية في الشرق الأوسط.

وتأتي الزيارة بعد ساعات من اللقاء الذي جمع بين وزير الدولة للإعلام في مصر ضياء رشوان ومستشار الديوان الملكي ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه في السعودية تركي آل الشيخ، في القاهرة، مساء أمس الأحد،

 وهو اللقاء الذي اعتبره مراقبون "إشارة سياسية" إلى رغبة متبادلة في تجاوز أشهر من التوتر الإعلامي وإعادة بناء جسور الاتصال.

وأكد رشوان خلال اللقاء الذي بثته أجهزة الاعلام الرسمية صباح اليوم أن العلاقات المصرية السعودية "أرسخ من محاولات التعكير" 

مشيراً إلى ما وصفه بـ"العمق الإستراتيجي" الذي يجمع البلدين، ويجسده التنسيق المستمر بين السيسي والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد. 

وشدد وزير الدولة للإعلام على أن التعاون الثقافي والإعلامي يمثل "ركيزة للأمن القومي العربي"، وأن مواجهة "تشويه الحقائق" أو "افتعال الأزمات" باتت أمراً ضرورياً لحماية مسار الشراكة بين الشعبين.
 
من جانبه، قال آل الشيخ إن وجوده في القاهرة "أكبر رد على الشائعات" التي رُوّج لها خلال الفترة الماضية بشأن توتر في العلاقات 

مضيفاً أن زيارته تحمل رسائل سياسية وثقافية، وأنه سيلتقي عدداً من المسؤولين في مجالات الإعلام والثقافة والفنون إلى جانب شخصيات عامة مصرية. 

وأكد المسؤول السعودي أن الإعلام في البلدين يجب أن يكون "جسراً للمحبة لا منصة لتعميق الخلافات".