Logo

مواجهات عنيفة بين القوات الأفغانية والباكستانية على الحدود

الرأي الثالث - وكالات

اندلعت مواجهات عنيفة بين القوات الأفغانية والباكستانية على الحدود في عدة نقاط في شرق أفغانستان.

 وبينما أكد مصدر أمني أفغاني في ولاية ننغرهار  أن القوات الباكستانية بدأت بالهجوم، وأن القوات الأفغانية ترد بالمثل، نقلت وسائل إعلام باكستانية عن مسؤولين أن الجانب الأفغاني هو الذي بدأ بالهجوم. وتستمر المواجهات في نقطتي دور بابا ونازيان،

 إذ يستخدم الطرفان الأسلحة الثقيلة والصواريخ، وترتفع أعمدة الدخان من مناطق مختلفة على الحدود، كما يسمع دويّ انفجارات قوية.

من جانبه، قال وحيد الله محمدي، المتحدث باسم فيلق خالد بن الوليد في الجيش الأفغاني، إن الجانب الباكستاني بدأ باستهداف المواقع الأفغانية، وإن القوات الحدودية ردت ودمرت عددًا من مواقع القوات الباكستانية. 

كما أشار محمدي إلى أن "ما يحصل على الحدود الآن ليس انتقامًا للقصف الجوي الباكستاني الذي راح ضحيته 25 مدنيًا في شرق وجنوب أفغانستان في 22 من الشهر الجاري، بل هي أحداث سببها الاعتداء من الجانب الباكستاني" 

 مؤكدًا أنه "لا توجد أي خسائر حتى الآن في الجانب الأفغاني".
 
وجاء ذلك بالتزامن مع هجوم لمسلحين على رتل لقوات الأمن الباكستانية في منطقة كوهات، شمال غربي باكستان، ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص، بينهم ضابط في الشرطة، وهو نائب مسؤول أمني في المنطقة يدعى أسد محمود.

 وتشهد مناطق الشمال والجنوب الغربي من باكستان، المحاذية لأفغانستان، حالة من الترقب بسبب الهجمات الجوية الباكستانية داخل أفغانستان في 22 من الشهر الجاري، وعلى أثرها توعدت حكومة طالبان بالانتقام.

وتشهد العلاقات بين أفغانستان وباكستان توترًا مستمرًا منذ عودة حركة طالبان إلى الحكم في كابول في أغسطس/ آب 2021، على خلفية اتهامات متبادلة بإيواء جماعات مسلحة تنفذ هجمات عبر الحدود، ولا سيما حركة "طالبان باكستان". 

وفي الأشهر الأخيرة، تصاعد التوتر بعد تنفيذ الجيش الباكستاني ضربات داخل الأراضي الأفغانية، تقول إسلام آباد إنها تستهدف مسلحين، فيما تعتبرها كابول انتهاكًا لسيادتها.