Logo

قصف واسع لطهران واستهداف سفارة واشنطن في الرياض

الرأي الثالث - وكالات 

 أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تدميره مقر التلفزيون الرسمي في إيران مواصلاً غاراته العنيفة على طهران ومدن أخرى، حيث تسمع أصوات انفجارات ضخمة في عدة مناطق من العاصمة، وذلك بعد إعلانه بدء موجة جديدة من الهجمات في خضم الحرب المستمرة في المنطقة لليوم الرابع. 

في المقابل، تواصل إيران ضرباتها بالصواريخ والطائرات المسيرة على دولة الاحتلال الإسرائيلي، كما تستمر في اعتداءاتها على دول عربية في المنطقة بذريعة استهداف القواعد والمصالح الأميركية.

وقد أكدت السفارة الأميركية في الرياض، اليوم الثلاثاء، تعرضها لهجوم، وذلك بعد أن أفادت وزارة الدفاع السعودية بوقوع حريق "محدود" عقب غارة جوية بطائرة مسيّرة.

 وقالت السفارة في بيان إنّ "البعثة الأميركية في المملكة العربية السعودية مغلقة يوم الثلاثاء. 

وقد أُلغيت جميع مواعيد المواطنين الأميركيين، سواء كانت روتينية أو طارئة".

 وباتت السفارة الأميركية في الرياض ثاني سفارة أميركية في الخليج تتعرض لهجوم بعدما تعرضت سفارة واشنطن لدى الكويت لهجوم بمسيرات الاثنين، على ما أفاد ثلاثة دبلوماسيين "فرانس برس".

ونقلت وكالات أنباء إيرانية عن مسؤول كبير في الحرس الثوري قوله إن إيران ستضرب جميع المراكز الاقتصادية الإقليمية إذا ما تعرضت مراكزها الرئيسية للاستهداف.

أميركياً، أكد الرئيس دونالد ترامب أنه لا يستبعد إرسال قوات برية إلى إيران، بينما أعلن الجيش الأميركي ارتفاع عدد قتلاه منذ بدء الحرب إلى 6 جنود. 

إلى ذلك، دعت وزارة الخارجية الأميركية الاثنين مواطنيها إلى مغادرة أكثر من دول في المنطقة على الفور.

 وقالت مورا نامدار، مساعدة وزير الخارجية للشؤون القنصلية، إن الوزارة حثت الأميركيين على المغادرة باستخدام وسائل تجارية من البحرين ومصر وإيران والعراق وإسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة والأردن والكويت ولبنان وعُمان وقطر والسعودية وسورية والإمارات واليمن.

وفي تصعيد إضافي، قرر الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز نهائياً، متوعداً بإحراق أي سفينة تحاول عبوره، علماً بأن المضيق من الشرايين الاقتصادية للتجارة العالمية، 

بينما نقل إعلام رسمي عن الهلال الأحمر الإيراني ارتفاع حصيلة قتلى الغارات الأميركية الإسرائيلية إلى 787. 

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الولايات المتحدة الأميركية دخلت الحرب "طواعيةً نيابةً عن إسرائيل"، مؤكداً أن بلاده لم تشكّل أي تهديد لواشنطن. 

وردّ عراقجي في منشور عبر منصة إكس، على تصريحات نظيره الأميركي ماركو روبيو حول أسباب دخول بلاده الحرب مع إيران، 

وقال: "أقرّ روبيو بما نعرفه جميعاً. الولايات المتحدة دخلت الحرب طواعيةً نيابةً عن إسرائيل. لم يكن هناك قط ما يُسمى "تهديداً" من إيران". 

وأردف: "لذلك، فإن إراقة دماء الأميركيين والإيرانيين على حد سواء تقع مسؤوليتها على عاتق من يقولون "إسرائيل أولاً". الشعب الأميركي يستحق أفضل من ذلك". 

وفي حديثه للصحافيين بعد اجتماع في الكونغرس مساء الاثنين، ادعى روبيو أن إيران تشكل "تهديداً وشيكاً ومباشراً" لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل.

بدوره، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنّ العدوان الذي تشنه الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران لن يكون حرباً لا نهاية لها، وسيتضمن إجراءات سريعة وحاسمة. 

وأضاف نتنياهو في تصريحات لـ"فوكس نيوز" الأميركية، مساء الاثنين: "هذه ليست حرباً بلا نهاية، إنها بوابة للسلام". 

وعندما سُئل عما إذا كان يرى مساراً دائماً نحو السلام في الشرق الأوسط، ردّ نتنياهو قائلاً: "نعم"، مؤكداً أنّ السلام بين السعودية وإسرائيل "سيكون ممكناً بفضل الإجراءات ضد إيران".

وفي السياق نقل موقع "أكسيوس" الأميركي عن مسؤول إسرائيلي، اليوم الثلاثاء، قوله إن طيران جيش الاحتلال الإسرائيلي شن غارة على المبنى الذي يضم مجلس خبراء القيادة الإيراني في مدينة قم، في محاولة لتعطيل عملية تعيين مرشد أعلى جديد، بعد اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، فيما نفت إيران ذلك، وقالت إن المبنى قديم ولا يُستخدم للاجتماعات. 

ومجلس خبراء القيادة، الذي ادعت إسرائيل استهدافه، هو هيئة تضم 88 عضواً، ومهمته اختيار المرشد الأعلى لإيران. 

ولم يجتمع المجلس لهذا الغرض خلال السنوات الـ36 الماضية التي تولى فيها خامنئي المنصب؛ إذ يُنتخب أعضاء المجلس في انتخابات عامة تُجرى في إيران كل ثماني سنوات، وغالباً ما يكون أعضاؤه من رجال الدين.

ولفتت القناة i24 العبرية إلى أن دور مجلس الخبراء لا يقتصر على اختيار قائد لإيران، بل يشمل أيضاً الإشراف على عمله. 

ونقلت عن المسؤول الإسرائيلي أنه لم يتضح بعد عدد الأعضاء الذين كانوا في مكان الاجتماع وقت مهاجمة المبنى. 

وفي السياق ذاته، أفادت القناة 12 العبرية بأنه لم يكن جميع الأعضاء هناك، لكن الهجوم وقع أثناء فرز الأصوات.

من جهتها، نفت وكالة الأنباء الإيرانية تعرض المجلس لهجوم، وقالت إن المبنى المستهدف "قديم وغير ذي أهمية ولا يُستخدم للاجتماعات". 

وقالت مصادر إيرانية مطلعة "لم يكن هناك اجتماع لأعضاء مجلس خبراء القيادة في قم"، مضيفة "هناك بروتوكول أمني تم تعميمه على مؤسسات الدولة لا يسمح بعقد اجتماعات لكبار المسؤولين في مكان واحد".

وبالتوازي مع الهجوم، نشر جهاز الموساد منشوراً باللغة الفارسية على صفحته في منصة "إكس"، تضمن صورة لأحجار دومينو تحمل صور رجال دين إيرانيين بارزين يُعتبرون مرشحين لخلافة خامنئي. 

وجاء في المنشور: "لا يهم من يُنتخب اليوم، فمصيره قد حُسم. الشعب الإيراني وحده سيختار قائده المستقبلي".

وأعلنت فرق الإسعاف الإسرائيلية، أنها تعاملت مع 12 مصاباً في ثلاثة مواقع، عقب رشقة صاروخية من إيران باتجاه منطقة تل أبيب الكبرى. 

ووصفت إحدى الإصابات بالمتوسطة، فيما وصفت 11 إصابة بأنّها طفيفة. وأعقب تلك الرشقة إطلاق صواريخ باتجاه منطقة النقب والبحر الميت.

وفي السياق أجلت إسرائيل، الثلاثاء، موظفي سفارتها في الإمارات على متن رحلة خاصة إلى مطار بن غوريون في مدينة تل أبيب. 

وقالت هيئة البث العبرية الرسمية، إنه تم إعادة موظفي السفارة في العاصمة الإماراتية أبوظبي، والممثلية في مدينة دبي وعائلاتهم صباح الثلاثاء، إلى إسرائيل. 

وأكدت الهيئة أن الإجلاء تم عبر "عملية خاصة" إلى تل أبيب. وأقلعت الرحلة من دبي، وحصلت على إذن خاص بالهبوط في مطار بن غوريون رغم إغلاق المطار أمام الرحلات التجارية.

أبرز تطورات الحرب

- الخارجية الأميركية تحث الأميركيين على مغادرة 12 دولة

- روبيو: نرغب في أن يُطيح الشعب بنظام إيران لكن هذا ليس هدفاً

- فصائل عراقية تعلن قصف قاعدة أميركية في مطار بغداد

- الجيش الأميركي يعلن ارتفاع قتلاه إلى 6 منذ بدء الحرب

- مصدر قبرصي: طائرات مسيرة من لبنان استهدفت قاعدة بريطانية

- العراق ينفي صدور أوامر بتحريك أو سحب قوات من غرب البلاد

- السفارة الأميركية في الأردن تخلي مقرها مؤقتاً

-  قائد بالحرس الثوري الإيراني: سنحرق أي سفينة تحاول عبور هرمز

- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن قصف مقار للاستخبارات العسكرية

- الجيش الإيراني يعلن إسقاط 7 طائرات مسيّرة

- الحرس الثوري الإيراني: أشعلنا النيران في ناقلة وقود