Logo

مشروع قرار خليجي في مجلس الأمن يندد بهجمات إيران

الرأي الثالث - وكالات

كشفت مصادر دبلوماسية، اليوم الثلاثاء، أن مجلس الأمن الدولي سيصوت، يوم الأربعاء، على مشروع قرار تقدمت به دول الخليج يندد بالهجمات التي شنتها إيران ضد دول مجلس التعاون.

ويأتي التصويت المرتقب في إطار تحركات دبلوماسية خليجية لحشد موقف دولي يدين الهجمات التي استهدفت منشآت مدنية وبنية تحتية في دول الخليج.

بسياق متصل، أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مصادر، بأن سفراء الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي "الناتو" سيعقدون اجتماعاً الأسبوع المقبل مع شركاء الحلف في الخليج.

وكان الأمين العام لمجلس التعاون، جاسم البديوي، قد دعا الدول العربية إلى دعم مشروع القرار الخليجي المقدم إلى مجلس الأمن للتنديد بالعمليات العسكرية العدائية التي تشنها إيران ضد دول المجلس.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها، الأحد، في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته غير العادية الذي عقد عبر الاتصال المرئي، حثّ خلالها الدول العربية على دعم مشروع القرار الخليجي، ومطالبة المجتمع الدولي باتخاذ خطوات جادة وفق ما ينص عليه ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وفي إطار التحركات الدبلوماسية، عقد المندوبون الدائمون لدول مجلس التعاون لدى الأمم المتحدة في نيويورك اجتماعاً مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، لبحث تداعيات الهجمات التي استهدفت دول المجلس.

كما قدم المندوبون الدائمون إحاطات حول حجم الاستهداف الذي تتعرض له دول المجلس، والتداعيات الخطيرة لهذه الاعتداءات على أمن واستقرار المنطقة.
 
بالسياق ذاته، عقد المندوبون الخليجيون لقاءات مع المندوبين الدائمين لكل من الولايات المتحدة وروسيا والصين لدى الأمم المتحدة لبحث التطورات وتنسيق المواقف بشأنها.

ومع دخول الحرب أسبوعها الثاني، تواصل إيران إطلاق الصواريخ والمسيرات باتجاه الإمارات ودول الخليج، ما أدى إلى وقوع ضحايا وخسائر مادية كبيرة من جراء استهداف منشآت مدنية وحيوية.

ومنذ 28 فبراير الماضي، تتعرض دول الخليج لهجمات بمسيرات وصواريخ إيرانية، تقول طهران إنها تستهدف من خلالها قواعد أمريكية في المنطقة رداً على الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها المستمرة منذ ذلك اليوم.

غير أن هذه الهجمات ألحقت أضراراً بأعيان مدنية، شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومباني متعددة، بحسب بيانات رسمية للدول المتضررة.