Logo

محمد بن زايد يبحث مع بوتين تداعيات التصعيد في المنطقة

الرأي الثالث - وكالات

بحث رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والصربي ألكسندر فوتشيتش، التطورات الإقليمية في ظل التصعيد العسكري وتداعياته على الأمن والاستقرار في المنطقة.

وبحسب ما أوردت وكالة أنباء الإمارات (وام) جاء ذلك خلال اتصالين هاتفين هاتفي تلقاهما رئيس دولة الإمارات من نظيريه الروسي والصربي اليوم الأربعاء.

وخلال الاتصال مع بوتين، بحث الرئيسان التطورات الأمنية والعسكرية المتصاعدة التي تشهدها المنطقة وتداعياتها الخطيرة على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.

وأكد الجانبان خلال الاتصال على ضرورة الوقف الفوري للأعمال العسكرية المتصاعدة وتغليب الحوار الجاد والحلول الدبلوماسية في معالجة مختلف القضايا العالقة في المنطقة بما يحفظ أمنها ويجنبها مزيداً من التوترات والأزمات.

وفي الاتصال الثاني، أدان ألكسندر فوتشيتش خلال الاتصال "الهجوم الإرهابي الغادر الذي استهدف القنصلية العامة لدولة الإمارات في كردستان العراق".

وأكد أن الهجوم يشكل انتهاكاً للأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل حماية البعثات الدبلوماسية ومقارها، ويعد تصعيداً خطيراً يهدد سلامة العاملين في السلك الدبلوماسي وأمنهم.

وجدد فوتشيتش تضامن صربيا الكامل مع دولة الإمارات تجاه كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وضمان سلامة أراضيها ومواطنيها. 
 
وأمس الثلاثاء أعلنت أبو ظبي تعرض القنصلية العامة الإماراتية في أربيل، شمالي العراق، لهجوم بطائرة مسيرة يُعتقد أنها أطلقت من إيران، الليلة الماضية.

من جانبه، أعرب رئيس الإمارات عن شكره للرئيس فوتشيتش، لموقف صربيا الداعم لدولة الإمارات وتضامنها معها.

وفي ذات السياق، شدد الجانبان على ضرورة الوقف الفوري للأعمال التصعيدية، واللجوء إلى الحوار الجاد، والحلول الدبلوماسية بما يحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة، ويجنّبها مزيداً من الأزمات. 

ومع دخول الحرب أسبوعها الثاني، تواصل إيران إطلاق الصواريخ والمسيرات باتجاه الإمارات ودول الخليج، ما أدى إلى وقوع ضحايا وخسائر مادية كبيرة من جراء استهداف منشآت مدنية وحيوية.

ومنذ 28 فبراير الماضي، تتعرض دول الخليج لهجمات بمسيرات وصواريخ إيرانية، تقول طهران إنها تستهدف من خلالها قواعد أمريكية في المنطقة رداً على الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها المستمرة منذ ذلك اليوم.

غير أن هذه الهجمات ألحقت أضراراً بأعيان مدنية، شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومباني متعددة، بحسب بيانات رسمية للدول المتضررة.