Logo

التصعيد بالمنطقة محور مباحثات بن سلمان وماكرون

الرأي الثالث - وكالات

 بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الآثار المترتبة على التصعيد الأمني التي تشهده المنطقة.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير محمد بن سلمان من إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس).

وجرى خلال الاتصال الهاتفي بحث التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته على الأمن والاستقرار فيها.

وفي سياق متصل أكد الجانبان ضرورة وقف كافة الأعمال التي تشكل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي. 

وفي السياق بحث وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، اليوم الجمعة، مع نظيريه الكوري الجنوبي جو هيون، والكندية أنيتا أناند، مستجدات التصعيد في المنطقة.

ووفق بيان صادر عن وزارة الخارجية السعودية، تلقى بن فرحان اتصالاً هاتفياً من نظيره الكوري بحثا خلاله "مستجدات التصعيد في المنطقة، وعدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك".
 
وفي سياق متصل تلقى بن فرحان اتصالاً من وزيرة خارجية كندا، ناقشا خلاله "مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار، وفقاً للخارجية السعودية.
 
ومنذ أسبوعين تتعرض دول مجلس التعاون الخليجي لهجمات عدوانية تشنها إيران، تستهدف منشآت حيوية من بينها موانئ ومحطات طاقة ومطارات، إضافة إلى استهداف مقار دبلوماسية.

وتزعم إيران أنها تستهدف منشآت وقواعد أمريكية في المنطقة، رداً على الحرب التي تشنها الولايات المتحدة و"إسرائيل" ضد طهران منذ 28 فبراير الماضي.
 
غير أن هذه الهجمات ألحقت أضراراً بأعيان مدنية، شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومباني متعددة، بحسب بيانات رسمية للدول المتضررة.