Logo

توغلات إسرائيلية في درعا والقنيطرة وتأكيد غربي على مواصلة دعم سورية

الرأي الثالث - وكالات 

 توغلت قوات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، في عدة مواقع بمحافظتي درعا والقنيطرة جنوبي سورية، في إطار عمليات توغل مستمرة تنفذها بشكل متواصل منذ سقوط نظام الأسد، يتخللها اعتقال مدنيين وتخريب للممتلكات والأراضي الزراعية وعمليات ترهيب للسكان. 

وأفاد الصحافي في المنطقة سامر المقداد، بأن توغلات إسرائيلية جرت اليوم في الريف الغربي لمحافظة درعا، تخللها إقامة حاجز مؤقت للقوة المتوغلة قرب بلدة عين ذكر، تزامنت مع توغل في قرى صيدا الجولان وجباتا الخشب، إضافة إلى قرية طرنجة في الريف الشمالي لمحافظة القنيطرة.
 
وأضاف المقداد أن التوغلات لم تتوقف رغم الحرب على إيران، في الوقت الذي يعترض فيه جيش الاحتلال صواريخ ومسيرات إيرانية في أجواء محافظتي القنيطرة ودرعا، مبينًا أن أصوات الانفجارات تتكرر في المنطقة جراء اعتراض الصواريخ الإيرانية،

 لافتًا إلى أن محافظة درعا سجلت عدة حوادث لسقوط حطام مسيرات إيرانية. وتوغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس السبت إلى منطقتين في محافظتي القنيطرة ودرعا جنوبي سورية،

 فيما سُمعت أصوات انفجارات في بعض مناطق الريف الغربي من محافظة درعا يُرجح أنها ناجمة عن اعتراض الصواريخ الإيرانية في الأجواء السورية.

تأكيد غربي على دعم سورية

وفي سياق آخر، أكدت المبعوثة البريطانية الخاصة إلى سورية، آنا سنو، عبر "إكس" دعم بلادها لسورية، موضحة أنه بعد 15 عامًا على بدء الصراع، ستواصل بريطانيا الوقوف إلى جانب سورية والعمل من أجل مستقبل مستقر وآمن ومزدهر لجميع السوريين، 

مشيرة إلى أن التوقيت الحالي، 15 مارس/ آذار، هو لحظة للتذكر والتأمل في كل ما تحقق منذ يوم التحرير على حد وصفها.
 
وشدد القائم بأعمال بعثة الاتحاد الأوروبي في سورية ميشيل أونماخت على أهمية العمل من أجل مستقبل لسورية، 

وقال عبر "إكس": "سعدت بالمشاركة في مأدبة الإفطار التي أقامتها وزارة الخارجية والمغتربين في دمشق القديمة، وبلقاء ممثلي السلك الدبلوماسي. رمضان يجمعنا على قيم الحوار والتفاهم، ويذكرنا بأهمية العمل معًا من أجل مستقبل أفضل لسورية". 

وجاءت تصريحات أونماخت بعد مأدبة إفطار رمضانية أقامها وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، مساء أمس، في العاصمة السورية دمشق، لأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الجمهورية العربية السورية.