قصف إسرائيلي جنوبي لبنان وغارات على الضاحية الجنوبية لبيروت
الرأي الثالث - وكالات
تسابق إسرائيل الوساطات لوقف إطلاق النار مع لبنان، باندفاعة في الميدان، تمثلت في هجمات برية متزامنة على أربعة محاور، في محاولة لتشتيت القوة المدافعة التي تتصدى للتوغلات من خلال توسعة رقعة الهجوم، والضغط بالنار على لبنان قبل أي محادثات.
وعلى وقع تعزيزات إسرائيلية تتدفق إلى الحدود مع لبنان، جدد جيش الاحتلال الإسرائيلي الهجمات على محوري الخيام والطيبة، واستأنف تحركاته على محور مارون الراس وعيترون في محيط مدينة بنت جبيل، فيما افتتح محوراً جديداً في القطاع الغربي باتجاه بلدة الناقورة.
وترافق التوغل مع قصف جوي ومدفعي عنيف استهدف عشرات البلدات في العمق اللبناني، وأصابت إحدى الهجمات مركزاً للدفاع المدني.
وبينما لم تثمر زيارة وزير الخارجية الفرنسية جان نويل بارو إلى تل أبيب أي ليونة إسرائيلية تجاه الوساطة الفرنسية،
وتشير مضمون الورقة الفرنسية التي تتحدث عن ثلاث مراحل، ولا تشير صراحة إلى اعتراف لبناني بإسرائيل.
وينص البند الأول على تأكيد «دولة لبنان التزامها احترام سيادة وسلامة أراضي إسرائيل»، في حين ينص البند الثاني على «تأكيد لبنان استعداده للعمل نحو توقيع اتفاق شامل ودائم لعدم الاعتداء مع إسرائيل»،
لكن الفقرة الأهم تنص على «توقيع اتفاق شامل ودائم لعدم الاعتداء، بحيث يقوم كل من لبنان وإسرائيل بإعلان انتهاء حالة الحرب بينهما، والالتزام بالامتناع عن استخدام أي شكل من أشكال القوة ضد بعضهما».
شهيد في بنت جبيل والاحتلال يستأنف غاراته على الضاحية الجنوبية لبيروت
استشهد شخص وأصيب اثنان بجروح في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلاً في بلدة الغندورية جنوبي لبنان، في وقت جدّد فيه جيش الاحتلال غاراته على الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد هدوء حذر ساد المنطقة لأكثر من 48 ساعة.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ عشرات الهجمات بالمسيّرات والصواريخ على أهداف ومواقع إسرائيلية الجمعة.
يأتي ذلك في ظل تصاعد المخاوف من اتساع رقعة الحرب على وقع التهديدات الإسرائيلية المتواصلة.
على الصعيد الإنساني، قالت وحدة إدارة مخاطر الكوارث التابعة لرئاسة مجلس الوزراء في تقريرها اليومي، إن عدد الشهداء وصل حتى يوم الجمعة إلى 1021 شهيداً،
أما عدد الجرحى فقد وصل إلى 2641، فيما بلغ العدد الإجمالي للنازحين المسجلين في مراكز الإيواء 134 ألفاً و616 شخصاً، موزعين على 64 مركز إيواء.
دبلوماسياً، شكك السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى، الجمعة، في أن توقف إسرائيل عدوانها على لبنان، متسائلاً عن احتمالية دخول لبنان في مفاوضات مباشرة معها تحت القصف.
وقال عيسى عقب لقائه البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي حول مبادرة الرئيس اللبناني جوزاف عون للتفاوض مع إسرائيل: "قدّرنا أهمية الموضوع بالنسبة إلى رئيس الجمهورية ومسؤوليته باتخاذ قرار وجوب اجتماعه مع الجانب الإسرائيلي".
وأضاف: "لكن أن توقف إسرائيل ضرباتها على لبنان، فأنا أعتقد أنها قررت ألا تتوقف، وهذا يعني أن على لبنان أن يقرر هل بإمكانه الاجتماع مع الجانب الإسرائيلي في هذه الحال؟".
وشن الطيران الحربي الإسرائيلي فجراً غارةً عنيفة على منزل في بلدة كفرا في قضاء بنت جبيل،
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بمعلومات أولية عن سقوط إصابات، مشيرة في الوقت نفسه إلى تعرّض كلّ من الناقورة وحامول لقصف مدفعي إسرائيلي.
وأضافت أن جيش الاحتلال الإسرائيلي جدد قصفه المدفعي الثقيل على بلدة الناقورة في قضاء صور (جنوب).
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، إن الاحتلال الإسرائيلي يقوم بعملية تمشيط واسعة في مدينة الخيام، جنوبي لبنان، بالتزامن مع قصف مدفعي متواصل.
واستهدفت غارتان إسرائيليتان فجراً، منطقتي الغبيري وبرج البراجنة، في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه شن موجة غارات فجر السبت على أهداف لحزب الله في بيروت، بعد أن كان قد أنذر سكان عدة أحياء في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بالإخلاء.
وفي السياق، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان إنه يهاجم العاصمة اللبنانية بيروت، مدعيا استهداف “أهداف تابعة لحزب الله”، دون توضيح حجم الأضرار الناتجة عن القصف.
ومساء الجمعة، أنذر جيش الاحتلال الإسرائيلي،، سكان 7 مناطق واسعة في الضاحية الجنوبية لبيروت بإخلاء منازلهم، بدعوى استهداف “بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله”.
وقال متحدث جيش الاحتلال الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي، في منشور على منصة “إكس” الأمريكية، إن الجيش يوجّه “إنذارًا عاجلًا” إلى سكان 7 أحياء في الضاحية الجنوبية بضرورة الإخلاء الفوري.
وشملت الأحياء المذكورة: حارة حريك، والغبيري، والليلكي، والحدث، وبرج البراجنة، وتحويطة الغدير، والشياح.
وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام "شنت الطائرات الحربية الاسرائيلية غارة عنيفة فجرا على منزل في بلدة الغندورية في قضاء بنت جبيل ما أدى إلى سقوط شهيد واصابة شخصين بجروح تم انتشالهما من تحت الأنقاض".
وأعلن حزب الله، استهداف قاعدة فيلون جنوب روش بينا بالصواريخ. وقال الحزب في بيان "دفاعًا عن لبنان وشعبه، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 02:05 السبت قاعدة فيلون جنوب روش بينا بصليةٍ صاروخية".
أبرز الأحداث
- أوامر إخلاء في الضاحية الجنوبية
- حزب الله يقصف موقع المرج مقابل مركبا
- 21 جريحاً بغارة على دير الزهراني جنوبي لبنان
- روسيا تحتج على إسرائيل بعد إصابة صحافيين من "روسيا اليوم"
- شهيدان في بافليه وغارات على بنت جبيل والطيري وكفرتبنيت
- ماكرون: المفاوضات بين لبنان وإسرائيل مرهونة بموافقة تل أبيب
- إصابات بغارات على قرى في قضاءي صور وبنت جبيل