Logo

الحوثيون يدخلون على خط الحرب الإيرانية الإسرائيلية

 الرأي الثالث - متابعات

دخل الحوثيون على خط الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، مع إعلان مسؤوليتهم عن إطلاق صاروخ باتجاه إسرائيل السبت، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي رصد صاروخ أُطلق من ​اليمن.

ودخلت جماعة الحوثي، اليوم السبت، الحرب بإعلانها تنفيذ "أول عملية عسكرية" ضد الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء الحرب التي أشعلتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/ شباط الماضي.

وفي بيان مصور، قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع، إنه "تنفيذاً لما ورد في بيان القوات المسلحة اليمنية السابق بشأن التدخل العسكريّ المباشر دعماً وإسناداً للجمهوريةِ الإسلامية في إيران ولجبهات المقاومة في لبنان والعراق وفلسطين (...) نفذت أول عملية عسكرية، وذلك بدفعة من الصواريخ الباليستية، والتي استهدفت أهدافاً عسكرية حساسة للعدو الإسرائيلي جنوبي فلسطين المحتلة" 
 
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، أعلن في وقت سابق اليوم، رصده إطلاق أول صاروخ من اليمن منذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي. 

وجاء في بيان لجيش الاحتلال أن "أنظمة الدفاع الجوي تعمل على اعتراض التهديد". 

ويأتي هذا التطور بعد ساعات من إعلان جماعة الحوثي ، استعدادها للتدخل العسكري المباشر في حال استمرار التصعيد الأميركي الإسرائيلي ضد إيران و"محور المقاومة"، مشددة على أن خياراتها العسكرية مرتبطة بتطورات مسرح العمليات وتوسع التحالفات في المنطقة.
 
وفي بيان، شدد سريع، على ضرورة الاستجابة الفورية للمساعي الدولية والدبلوماسية لوقف الهجمات على إيران و"بلدان المحور"، واصفاً إياها بأنها "عدوان غير مبرّر يضر بالاستقرار والأمن الإقليمي والدولي، ويهدّد سلامة الاقتصاد العالمي".

وفيما لم يعلن سريع انضمام الحوثيين إلى الحرب فوراً، حدد ثلاث حالات ستدفع الجماعة إلى التدخل المباشر، قائلاً: "أيدينا على الزناد للتدخل العسكريّ المباشر". 

وتتمثل الحالات الثلاث، بحسب الحوثيين، بـ"انضمام أي تحالفات أخرى مع أميركا وإسرائيل ضد إيران ومحور المقاومة"، و"استخدام البحر الأحمر لتنفيذ عمليات عدائية من أميركا وإسرائيل ضد إيران وضد أي بلد مسلم"، و"استمرار التصعيد ضد إيران ومحور المقاومة، وبما يقتضيه مسرح العمليات العسكرية".
 
كذلك حذر الحوثيون، في الوقت ذاته، من أيّ إجراءات تهدف إلى تشديد الحصار على الشعب اليمني، مؤكدين أن عملياتهم تستهدف المصالح الأميركية والإسرائيلية حصراً و"لا تستهدف أي شعب مسلم"، على حد قول يحيى سريع.