Logo

لبحث تداعيات التصعيد العسكري.. قمة سعودية أردنية قطرية في جدة

الرأي الثالث - وكالات

 عقد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد السعودي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، اليوم الاثنين، قمة ثلاثية في مدينة جدة، ركزت على الأوضاع في المنطقة وسبل خفض التصعيد الخطير. 

وجرى التأكيد خلال القمة على أن أمن الأردن ودول الخليج العربي واحد لا يتجزأ، وهو أساس لأمن واستقرار المنطقة والعالم.

وجرى خلال اللقاء الثلاثي بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، ومخاطره على حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة، وانعكاسه على الاقتصاد العالمي، وتنسيق الجهود المشتركة بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها.
 
 وتم التأكيد خلال اللقاء على أن استمرار الهجمات الإيرانية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، يشكل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

كما أجرى العاهل الأردني وولي العهد السعودي مباحثات حول تداعيات التطورات الإقليمية على أمن المنطقة والعالم، وجدد الجانبان إدانتهما لاستمرار الهجمات الإيرانية على الأردن والسعودية وعدد من الدول العربية.

وحذر ملك الأردن، وفق بيان للديوان الملكي الأردني، من خطورة استغلال الأوضاع في المنطقة ذريعةً لتقييد حرية العبادة والوصول إلى كل من المسجد الأقصى والحرم القدسي وكنيسة القيامة، وفرض واقع جديد في الضفة الغربية وغزة، 

كما أكد ضرورة وقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان، ودعم جهوده في الحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته.
 
هذا، وبحث أمير قطر مع ولي العهد السعودي مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وفق الديوان الأميري القطري.

وتناول الجانبان، خلال الاجتماع الذي عقد في مدينة جدة اليوم، الجهود المبذولة لاحتواء التوترات في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، واستمرار العدوان الإيراني، وما يفرضه من تحديات على أمن واستقرار المستويين الإقليمي والدولي، بما في ذلك تداعياته على إمدادات الطاقة العالمية واستقرار أسواقها. 

كما تبادل أمير قطر وولي العهد السعودي وجهات النظر حول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق والتشاور إزاء مختلف المستجدات، بما يعكس عمق العلاقات الأخوية والاستراتيجية التي تربط البلدين.

 اجتماع خليجي أردني روسي يناقش تداعيات الاعتداءات الإيرانية

 على صعيد متصل، بحث وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي والأردن وروسيا تطورات الأوضاع في المنطقة، وتداعيات الاعتداءات الإيرانية الأخيرة على دول المجلس والأردن، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

جاء ذلك خلال اجتماع وزاري مشترك عقد، اليوم الاثنين، عبر تقنية الاتصال المرئي، وفقاً لما أورده موقع مجلس التعاون الخليجي عبر الإنترنت.

وشارك في الاجتماع عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري، ووزراء الخارجية بدول المجلس، وجاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وسيرغي لافروف، وزير خارجية روسيا، والأمين عام لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين بالأردن، ضيف الله الفايز.
 
وأوضح البديوي أنه جرى خلال الاجتماع مناقشة الاعتداءات الإيرانية على دول المجلس والأردن، وبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة

ويأتي الاجتماع في وقت تشهد فيه دول الخليج والأردن موجة أوسع من العدوان الإيراني، بالتوازي مع الحرب الدائرة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة و"إسرائيل" من جهة أخرى، والتي ألقت بظلالها على أمن المنطقة واستقرارها.

وتعكس مشاركة روسيا في الاجتماع أهمية التنسيق الدولي في ظل الأزمات المتلاحقة، وسعي الأطراف إلى احتواء التصعيد وتفادي مزيد من التدهور في الأوضاع الإقليمية.

وكان المبعوث الروسي لشؤون الشرق الأوسط فلاديمير سافرونكوف قد حذر، في تصريحات صحافية، من أن اللجوء إلى الحلول العسكرية في الخليج لن يؤدي إلا إلى مزيد من التصعيد، مؤكداً أن التجارب السابقة أثبتت أن استخدام القوة فاقم الأزمات بدلاً من حلها.

 ومنذ 28 فبراير الماضي، تتعرض دول الخليج ودول أخرى بالمنطقة لعدوان بمسيّرات وصواريخ إيرانية، تقول طهران إنها تستهدف من خلالها قواعد أمريكية في المنطقة رداً على الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها المستمرة منذ ذلك اليوم.

غير أن هذه الهجمات ألحقت أضراراً بأعيان مدنية شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومباني متعددة، فضلاً عن تسببها في وقوع ضحايا مدنيين.