Logo

ولي العهد السعودي وماكرون يبحثان أمن الملاحة بعد التهدئة

الرأي الثالث - وكالات

 بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تأثير التهديدات التي تواجه الملاحة البحرية في المنطقة، وانعكاساتها المباشرة على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

وبحسب ما ذكرته وكالة الأنباء السعودية (واس)، جاء هذا في اتصال هاتفي تلقاه ولي العهد السعودي من الرئيس الفرنسي.

وتناول الاتصال استعراض آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة، في ضوء التحولات السياسية والأمنية الراهنة، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين.

من جانبه، أكد ماكرون، في تصريحات عبر منصة "إكس"، دعم بلاده لوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، مشدداً على أهمية استثمار هذه التهدئة لاحتواء المخاطر التي تهدد الملاحة الدولية.

وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن المحادثات مع ولي العهد السعودي ركزت على ضرورة استعادة حرية الملاحة الكاملة والآمنة في مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن، باعتباره شرياناً حيوياً يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط العالمية.
 
وأضاف أنه تم الاتفاق على مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق بين البلدين، بما يسهم في خفض التصعيد، وضمان أمن الممرات البحرية، والعمل نحو التوصل إلى ترتيبات تكرّس الاستقرار وتدعم فرص تحقيق سلام دائم في المنطقة.

ويعكس هذا التواصل السعودي - الفرنسي إدراكاً متزايداً لحجم المخاطر التي خلّفها التصعيد الأخير، ليس فقط على المستوى الأمني، بل أيضاً على الاقتصاد العالمي، في وقت تسعى فيه القوى الدولية إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق المنطقة إلى جولات جديدة من التوتر.

وجاء هذا الاتصال في توقيت حساس أعقب إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وهو تطور خفّف من حدة التوتر العسكري الذي كان قد ألقى بظلاله على أمن الممرات البحرية، لا سيما في مناطق حيوية لإمدادات الطاقة والتجارة الدولية.