Logo

محادثات أميركية مباشرة مع "حماس" في القاهرة

  الرأي الثالث - وكالات

 نقلت شبكة "سي أن أن": الأميركية عن مصادر من حركة حماس أن الولايات المتحدة والحركة عقدتا أول محادثات مباشرة بينهما منذ وقف إطلاق النار في غزة، في إطار جهود تعزيز الاتفاق الهش الذي توسطت فيه واشنطن. 

ووفقا للمصادر نفسها، التقى وفد برئاسة كبير المستشارين الأميركيين، آرييه لايتستون، مع رئيس حركة حماس في قطاع غزة، خليل الحية، في القاهرة، مساء الثلاثاء. 

وأفاد مسؤولون بأن لايتستون كان برفقته نيكولاي ملادينوف، الممثل السامي لمجلس السلام في غزة، المدعوم من الولايات المتحدة.

وأوضحت المصادر نفسها أن الحية، الذي نجا من محاولة اغتيال إسرائيلية في الدوحة في سبتمبر/أيلول الماضي، ضغط على لايتستون بشأن ضرورة التزام إسرائيل الكامل بتعهداتها في المرحلة الأولى من الاتفاق، بما في ذلك وقف الضربات الجوية ودخول المزيد من المساعدات الإنسانية، وذلك للانتقال إلى المرحلة التالية.

وفي 21 مارس/آذار، نقلت وكالة "رويترز" عن مصدرين، قولهما إن "مجلس السلام" الذي يرأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قدّم مقترحاً مكتوباً إلى حركة حماس حول كيفية إلقائها أسلحتها. 

وقال أحد المصدرين إن الاقتراح، قُدم إلى "حماس" خلال اجتماعات عقدت في القاهرة. وذكر المصدران المطلعان أن المحادثات حضرها ملادينوف وأرييه لايتستون.
 
وفي وقت سابق، قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم إن طرح ملف سلاح المقاومة بهذه الطريقة وربطه بالمسارات كافة يُعدّ مخالفاً لما ورد في خطة الرئيس الأميركي، لا سيما ما يتعلق بالمرحلة الثانية منها. 

واعتبر أن هذا الطرح يعكس انحيازاً واضحاً للموقف الإسرائيلي ومحاولة للتغطية على "السلاح المجرم الحقيقي" الذي قال إنه ارتكب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

من جهة أخرى، أعربت حركة حماس أمس الأربعاء، عن استهجانها لتصريح نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بشأن المساعدات التي تدخل قطاع غزة، 

مؤكدة أن القطاع لا يزال يعاني وفقا لتقارير مؤسسات حقوقية ودولية وإفاداتها من شح حاد في معظم السلع الأساسية، بما في ذلك الغذاء والدواء والوقود.
 
ونفت الحركة صحة تصريحات فانس التي قال فيها إن كمية المساعدات التي تدخل غزة اليوم هي الأعلى خلال آخر خمس سنوات،

 مؤكدة أن "هذا ادعاء مضلل وبعيد عن الواقع ويعكس محاولة متعمدة لتحريف الحقائق والتغطية على استمرار الكارثة الإنسانية في القطاع، والتي تتفاقم بفعل سياسات التجويع الممنهجة لسلطات الاحتلال".