Logo

ترامب: ممثلون سيصلون مساء الغد إلى إسلام أباد للتفاوض مع إيران

الرأي الثالث - وكالات

 قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منشور على منصته" تروث سوشال"، اليوم الأحد، إن ممثلين سيذهبون إلى العاصمة الباكستانية إسلام أباد "مساء الغد" لإجراء مفاوضات تتعلق بإيران، 

فيما نقلت شبكة "إيه.بي.سي" عن السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز قوله إن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس سيقود وفد بلاده التفاوضي. 

وكتب ترامب "نطرح اتفاقاً عادلاً ومعقولاً للغاية وآمل أن يقبلوه لأنهم إذا لم يفعلوا فستدمر الولايات المتحدة كل محطة كهرباء وكل جسر في إيران".

وبين حصار وحصار مضاد ما زال وضع مضيق هرمز نقطة خلاف بارزة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية ضمن مسار مفاوضات معقدة بالإضافة إلى البرنامج النووي الإيراني والأموال المجمدة،

 فيما تتجه الأنظار إلى إسلام أباد التي قد تحتضن جولة ثانية من المفاوضات بين الطرفين. 

وخلال الساعات الماضية، قال ترامب إنه لن يسمح لتحرك إيران بإغلاق مضيق هرمز بوضعه تحت الضغط، بعد أن أعادت طهران فرض الإغلاق مجدداً على هذا الممر المائي الحيوي. 

وكان ترامب قد هدد بأنه قد ينهي وقف إطلاق النار مع إيران ما لم يجرِ التوصل إلى اتفاق طويل الأمد لإنهاء الحرب بحلول يوم الأربعاء.

 وقال: "قد لا أمدد وقف إطلاق النار، لكن الحصار (على الموانئ الإيرانية) سيستمر. لذا، لديكم حصار، وللأسف علينا أن نبدأ بإلقاء القنابل مجدداً".

بدوره أفاد موقع أكسيوس نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأنّ ترامب عقد اجتماعاً في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، صباح السبت، لمناقشة الأزمة المتجددة حول مضيق هرمز والمفاوضات مع إيران.

ونقل الموقع عن المسؤول أن رئيسة موظفي البيت الأبيض، سوزي وايلز، ومبعوث البيت الأبيض، ستيف ويتكوف، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية، جون راتليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، دان كين، حضروا أيضاً.

 يأتي ذلك بينما أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زادة، أنه لم يُحدَّد موعد للجولة المقبلة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، التي تتوسط فيها باكستان، عقب فشل الجولة الأولى. 

وقال خطيب زادة للصحافيين على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي، السبت: "لا يمكننا تحديد موعد ما دمنا لم نتفق على إطار العمل".
 
في المقابل، قال مسؤول إيراني مطّلع إنّ موعد الجولة المقبلة من المحادثات لم يُحدَّد حتى هذه اللحظة.

 وأضاف أنه، رغم الجهود التي يبذلها الوسيط الباكستاني وبعض الدول الصديقة لعقد جولة جديدة من المفاوضات، فإن النهج التفاوضي الأميركي "لا يزال مفرطاً في مطالبه وغير معقول". 

وأوضح المصدر أن المطالب الأميركية المتطرفة بدأت تُدخل مسار المفاوضات في حالة من الغموض، وتشكل عقبة جدية أمام إحراز تقدم ملحوظ فيها.
 
وأضاف أن الوفد الإيراني، سواء خلال محادثات إسلام أباد أو في اللقاءات التي جرت مع قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير في طهران، "سعى من خلال طرح مبادرات إلى دفع المفاوضات نحو التقدم وإنجاح وساطة باكستان، إلّا أن الإدارة الأميركية، بدلاً من تبني مقاربة مماثلة، عمدت إلى تشديد مطالبها" 

وبحسب المصدر نفسه، فإنّ طهران لا ترغب في الحرب أو التصعيد، "لكن القوات المسلحة في حالة جاهزية كاملة للدفاع عن البلاد وحقوق الشعب الإيراني، وتبني خططها على أساس أن استئناف الحرب أمر حتمي، لتكون جاهزيتها في أعلى المستويات".