Logo

سلطان عُمان يبحث مع عراقجي جهود الوساطة وسبل إنهاء الحرب

الرأي الثالث - وكالات 

 بحث السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، مع عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في مسقط، الأحد، جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، وفرص تعزيز التوصل إلى حلول سياسية مستدامة للنزاع بين البلدين.

وأكد السلطان هيثم أهمية تغليب لغة الحوار والدّبلوماسية في معالجة القضايا، بما يُسهم في ترسيخ دعائم السّلام.

وكانت عُمان تضطلع بدور محوري في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران لحل الملف النووي،

 وقبيل اندلاع الحرب التي تشارك فيها إسرائيل إلى جانب الولايات المتحدة ضد إيران، في 28 فبراير (شباط) الماضي، كانت الوساطة العُمانة قد نجحت في جمع الطرفين الأميركي والإيراني على طاولة مفاوضات في مسقط.

ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى العاصمة العُمانة، مسقط، السبت، قادماً من باكستان، حيث أخفقت الجهود في ردم الهوة الواسعة بين واشنطن وطهران.

وقالت وكالة الأنباء العُمانة إن السلطان هيثم عقد جلسة مشاورات مع عبّاس عراقجي وزير الخارجيّة الإيراني.

وقالت الوكالة: «جرى خلال المقابلة التّشاورُ حول مُستجدّات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة، والمساعي الرّامية إلى إنهاء النزاعات».

واطّلع السلطان هيثم على وجهات نظر الجانب الإيراني حيال تلك التّطورات، فيما استمع الوزير الإيراني إلى مرئيّات السلطان «بشأن سُبل الدّفع بهذه الجهود، بما يعزّز فرص التوصّل إلى حلول سياسيّة مُستدامة، ويحدّ من تداعيات الأزمات على شعوب المنطقة».

وأكد السلطان هيثم «على أهمية تغليب لغة الحوار والدّبلوماسية في معالجة القضايا، بما يُسهم في ترسيخ دعائم السّلام».

من جانبه، أعرب عراقجي عن تقدير بلاده لمواقف سلطنة عُمان في دعم جهود الحوار وتعزيز مساعي الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة في ظلّ التّحديات الإقليميّة الرّاهنة.

ومن المقرر أن يعود وزير الخارجية الإيراني، مساء اليوم الأحد، إلى باكستان بعد انتهاء جولته في عُمان، وذلك قبل توجّهه إلى روسيا، وفقاً لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا". 

وأضافت الوكالة أنّ أعضاء من الوفد المرافق للوزير خلال زيارته إلى إسلام أباد قد عادوا إلى طهران عقب المباحثات التي جرت في العاصمة الباكستانية، بهدف التشاور والحصول على التوجيهات اللازمة بشأن القضايا المرتبطة بإنهاء الحرب.

 ومن المنتظر أن يلتحق هذا الوفد بعراقجي مجدداً مساء الأحد.

حضر المقابلة بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجيّة العماني، وإسماعيل بقائي المتحدّثُ الرّسميّ باسم وزارة الخارجية الإيرانية، والسّفير الإيراني في مسقط، موسى فرهنك.

من جهة أخرى، تضاءلت فرص تحقيق انفراجة لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، إذ ألغى ترمب أمس، رحلة المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى باكستان، وذلك في أعقاب مغادرة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي العاصمة الباكستانية عقب محادثات. 

وقال ترمب إنه ألغى الزيارة بسبب «الارتباك الشديد» داخل القيادة الإيرانية.