Logo

مباحثات خليجية - إقليمية حول المستجدات وجهود التهدئة

الرأي الثالث - وكالات

بحث سُلطان عُمان هيثم بن طارق، مع عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، في اتصال هاتفي اليوم الاثنين، مستجدات الأزمة في الشرق الأوسط، وجهود التهدئة وحماية الملاحة البحرية.

وقالت وكالة الأنباء البحرينية "بنا": إن الزعيمين "استعرضا العلاقات الثنائية الأخوية الوطيدة التي تجمع البلدين، وبحثا آخر المستجدات والأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".

وأكد الجانبان أهمية ضمان حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز وكافة الممرات المائية الدولية، بما يسهم في دعم حركة التجارة الدولية وتعزيز استقرار الاقتصاد العالمي.
 
من جانبها قالت وكالة الأنباء العُمانية إن الزعيمين بحثا مستجدات الأزمة في الشرق الأوسط، والمساعي المبذولة لإنهائها، إلى جانب بحث سبل تأمين الملاحة البحرية.

وشدد سلطان عُمان وملك البحرين على ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لحماية مصالح الدول وضمان سلامة الشعوب، وإنهاء الخلافات بالطرق الدبلوماسية السلمية، وفقاً لمبادئ القانون الدولي، بما يكفل احترام سيادة الدول، وترسيخ الأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي.

وفي السياق أجرى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، اليوم الإثنين، مباحثات هاتفية منفصلة، مع وزراء خارجية قطر وسلطنة عُمان وجمهورية مصر العربية.

وقالت الوزارة في بيان، إن الأمير بن فرحان، أجرى اتصالات برئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، ووزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج بدر عبدالعاطي.

ووفق الوزارة، فقد جرى خلال الاتصالات، "بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية، والمساعي المشتركة لإحلال الأمن ودعم الاستقرار في المنطقة".
 
من جانبها قالت الخارجية المصرية، إن الوزير بدر عبدالعاطي، أجرى محادثات مع نظرائه في السعودية وقطر والبحرين وباكستان وإيران وتركيا.
 
ووفق بيان الوزارة، فقد تركزت المباحثات، حول التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وأهمية تكثيف الجهود لدعم مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية، والمساعي المبذولة للتوصل إلى تسوية توافقية.

وأشارت إلى أنه تم التأكيد خلال المباحثات، على ضرورة التمسك بالنهج التفاوضي ومواصلة الجهود الرامية إلى التوصل لتفاهمات بين الأطراف المعنية، بما يكفل تثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب وتخفيف حدة التوتر الإقليمي، وضمان حرية الملاحة.

بدوره، بحث وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، مع نظيريه المصري بدر عبد العاطي، والعُماني بدر البوسعيدي، تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

جاء ذلك خلال اتصال تلقاه الصباح اليوم الاثنين، من عبد العاطي، وفقاً لبيان أوردته وزارة الخارجية الكويتية عبر حسابها في موقع "إكس".
 
كما أجرى وزير الخارجية الكويتي، اليوم، اتصالاً هاتفياً بنظيره العُماني، جرى خلاله مناقشة تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. 

وتأتي هذه المشاورات والتحركات الدبلوماسية، في ظل تصاعد التوترات بمنطقة الشرق الأوسط، على خلفية الحرب الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران وما تبعها من اضطرابات في الملاحة البحرية، خصوصاً في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.

كما تعكس هذه الاتصالات حراكاً عربياً وخليجياً متسارعاً لدعم مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية، ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، عبر الدفع نحو تثبيت وقف إطلاق النار وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

وتشهد المنطقة حراكاً دبلوماسياً مكثفاً تقوده دول الخليج، وفي مقدمتها سلطنة عُمان، لدعم جهود التهدئة واستئناف المسارات السياسية، بما يحد من مخاطر التصعيد ويعزز أمن الممرات الحيوية والتجارة الدولية.

وتعرضت دول مجلس التعاون الخليجي على مدى 40 يوماً لعدوان إيراني غاشم تسبب بخسائر بشرية ومادية كبيرة، خصوصاً في قطاع الطاقة والكهرباء، وكذلك الموانئ والمطارات وغيرها من المنشآت الحيوية.