Logo

تضامن خليجي مع الإمارات في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها

الرأي الثالث - وكالات

أكد الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الاثنين، وقوف بلاده إلى جانب دولة الإمارات في دفاعها عن أمنها واستقرارها.

جاء ذلك في اتصالٍ هاتفي بالرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، حيث أعرب ولي العهد السعودي عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية غير المبررة التي استهدفت الإمارات.

واستعرض الأمير محمد بن سلمان والشيخ محمد بن زايد خلال الاتصال المستجدات الإقليمية، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

بدوره، أجرى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مساء اليوم الاثنين، مباحثات هاتفية مع رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، جرى خلالها بحث التطورات الإقليمية وجهود التهدئة.

وبحسب الديوان الأميري، فقد أعرب أمير قطر عن إدانة بلاده الشديدة للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وأكد أمير قطر تضامن بلاده الكامل مع الإمارات ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.
 
وجرى أيضاً خلال الاتصال مناقشة تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة من أجل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

 وفي السياق أعرب مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الاثنين، عن إدانته واستنكاره الشديدين للاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت الإمارات، 

مؤكداً أن هذا العمل العدواني يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة عضو في مجلس التعاون، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة.

وجدد المجلس، تضامنه الكامل والراسخ مع أبوظبي، ووقوفه صفاً واحداً معها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها، وصون سيادتها، والحفاظ على سلامة منشآتها الحيوية.
 
وشدد جاسم البديوي الأمين العام للمجلس في بيان على أن استهداف دولة الإمارات يعد سلوكاً مرفوضاً ومداناً بكل المقاييس، ويعكس نهجاً تصعيدياً يضرب بعُرض الحائط قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.

ودعا الأمين العام للمجلس الخليجي، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف هذه الاعتداءات الإيرانية المتكررة، ووضع حد فوري للتصرفات غير المسؤولة التي تقوض الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

 إدانات خليجية

من جانبها دانت قطر بشدة الاعتداء الإيراني واعتبرته خرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي وحرية الملاحة البحرية، وانتهاكاً صارخاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817.

وجددت وزارة الخارجية القطرية، في بيان لها، رفض الدوحة القاطع استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط، ودعوتها إلى إعادة فتحه دون شروط.

كما أكدت أن حرية الملاحة في هذا الممر الحيوي تُعد مبدأ راسخاً لا يقبل المساومة، وأن استمرار إغلاق المضيق يعرض المصالح الحيوية لدول المنطقة للخطر.

وشدّدت الوزارة على ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية غير المبرّرة على ممتلكات الدول الشقيقة، مؤكدة في الوقت ذاته تضامن قطر الكامل مع الإمارات ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على ممتلكاتها.
 
كما أعربت وزارة الخارجية البحرينية عن إدانتها الشديدة للاعتداء الإيراني على الناقلة الإماراتية.

وأكدت وزارة الخارجية تضامن مملكة البحرين الكامل مع دولة الإمارات، ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات لحماية مصالحها الحيوية.

وشددت على "ضرورة التزام إيران بوقف جميع الأعمال العدائية، وإعادة ضمان حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز بشكل كامل وغير مشروط، وفقاً للقوانين والاتفاقيات الدولية، باعتبارها ركيزةً أساسيةً لأمن الطاقة، واستقرار إمدادات الغذاء والدواء، وانسياب التجارة العالمية، وتعزيز النمو الاقتصادي، وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم".
 
بدورها أعربت الخارجية الكويتية، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداء الإيراني الآثم الذي استهدف ناقلة إماراتية، أثناء مرورها في مضيق هرمز، باستخدام طائرات مسيّرة.

ووصفت الكويت، في بيان للوزارة، هذا الهجوم بأنه "عمل عدائي وتهديد مباشر لسلامة الملاحة البحرية وأمن الممرات الدولية".

وأكدت الوزارة وقوف الكويت الكامل إلى جانب دولة الإمارات، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها ومصالحها.
 
وشددت على أن استهداف السفن التجارية وتعريض حركة الملاحة للخطر يمثل خرقاً فاضحاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817 وللقانون الدولي، وانتهاكاً صريحاً لمبدأ حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية، ويهدد أمن المنطقة وسلامة خطوط الإمداد العالمية.

ودعت الكويت، إلى الوقف الفوري لمثل هذه الاعتداءات، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وسائر الممرات البحرية الدولية، وعدم استخدام الممرات البحرية أداةً للضغط أو الابتزاز.
 
وتعرضت الإمارات، خلال الساعات الماضية، لعدوان إيراني بالصواريخ والطائرات المسيرة، ما إلى إلى سقوط جرحى، ووقوع بعض الأضرار.

ويعد هذا الهجوم هو الأول منذ 10 أبريل الماضي، بعد أن شهدت الإمارات ودول الخليج والأردن عدواناً إيرانياً، منذ 28 فبراير، طال مواقع مدنية ما أدى لضحايا مدنيين وتعطل قطاعات الطاقة والملاحة الجوية والبحرية.
 
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة الداخلية الإماراتية تعرض الدولة لتهديد صاروخي وطالبت الجميع بالاحتماء في مبانٍ آمنة، لكنها أعلنت بعد دقائق انتهاء التهديد مؤكدة أن الوضع قد أصبح آمناً.

وسبق أن أعربت الإمارات اليوم، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداء الإيراني الذي استهدف ناقلة وطنية تابعة لشركة "أدنوك" قبالة السواحل الإماراتية.